اليوم - وكالات

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، جهود بورما البطيئة للغاية للسماح بعودة اللاجئين الروهينجا المسلمين لقراهم، واصفا عدم إحراز تقدم بأنه مصدر احباط هائل.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي: أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب عدم إحراز تقدم في ما يتعلق ببورما وبسبب معاناة الناس.

ويعيش نحو720 ألف من الروهينجا في مخيمات في بنغلادش بعد طردهم من ولاية راخين في شمال بورما ‘ثر حملة عسكرية في العام 2017 وصفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي.

ووافقت بورما على عودة بعض اللاجئين بموجب اتفاق أبرمته مع جارتها بنغلادش في نوفمبر 2017، لكن الأمم المتحدة تصر على أن سلامة الروهينجا تعد شرطا أساسيا لعودتهم.