قدم أستاذ الإدارة الدولية والموارد البشرية والمشاريع بجامعة الملك فيصل د.محمد القحطاني 12 مفتاحا لضبط بوصلة التدريب لحوالي 400 من طلبة الجامعة وضيوفها بقاعة القبة للمؤتمرات التي امتلأت بالحضور في ورشة عمل نظمتها عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع كلية إدارة الأعمال حملت عنوان «فنون التدريب»، وأدارها مسؤول القسم الثقافي بالعمادة أنور المغلوث.
ووضع المغلوث الحلول الناجعة للغز الغامض للتدريب الذي اعتبره القلب النابض لنهضة الشعوب وتطورها ومفتاحا للتنمية والإبداع والبوابة الأساسية لبناء القدرات الإنسانية، حيث توسع في الحديث عن 12 عنصرا لا يكتمل التدريب إلا بها، حيث اعتبر عنصر النية المفتاح الأول للاستفادة من التدريب لتهيئة الفرد لفتح مكامن المعرفة المتعطشة لديه وإكسابها وإثرائها بالأدوات المهارية والسلوكية التي من شأنها تعزيز بناء الذات.
وأكد المغلوث ضرورة شغف التعلم وكسر الجمود ليختتم ورشته التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجميع بالحديث عن «الأنا الإنسانية»، حيث يمثل الإنسان ذاته ويتحرك من خلال ما حباه الله به من قدرات ومعارف ومهارات، فعندئذ سيحقق التدريب هدفه وتكتمل حينها اللوحة التي اشتملت على سائر المهارات الغنية والفقيرة وصولا إلى ارتداء عباءة الانضباط وإتقان العمل باحترافية وبناء الثقة وفهم الذات.
ووضع المغلوث الحلول الناجعة للغز الغامض للتدريب الذي اعتبره القلب النابض لنهضة الشعوب وتطورها ومفتاحا للتنمية والإبداع والبوابة الأساسية لبناء القدرات الإنسانية، حيث توسع في الحديث عن 12 عنصرا لا يكتمل التدريب إلا بها، حيث اعتبر عنصر النية المفتاح الأول للاستفادة من التدريب لتهيئة الفرد لفتح مكامن المعرفة المتعطشة لديه وإكسابها وإثرائها بالأدوات المهارية والسلوكية التي من شأنها تعزيز بناء الذات.
وأكد المغلوث ضرورة شغف التعلم وكسر الجمود ليختتم ورشته التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجميع بالحديث عن «الأنا الإنسانية»، حيث يمثل الإنسان ذاته ويتحرك من خلال ما حباه الله به من قدرات ومعارف ومهارات، فعندئذ سيحقق التدريب هدفه وتكتمل حينها اللوحة التي اشتملت على سائر المهارات الغنية والفقيرة وصولا إلى ارتداء عباءة الانضباط وإتقان العمل باحترافية وبناء الثقة وفهم الذات.