عائشة المهنا - الدمام

أطلق المركز الصحي في إسكان الدمام بالتعاون مع دار التوجيه الاجتماعي بالدمام دورة حول المضادات الحيوية والأسنان والنظافة الشخصية والتغذية السليمة والنشاط البدني، بحضور 18 من أبناء الدار بالصالة الرياضية في الدار، استهدفت تثقيف الأبناء حول الصحة السليمة.

وذكر مدير دار التوجيه الاجتماعي بالدمام حسن الشهراني، أن الدار تقوم بعدة برامج متنوعة من ضمنها البرامج التعليمية والثقافية والترفيهية الرياضية والدينية، وتنظم حاليا حلقة تحفيظ بين صلاتي المغرب والعشاء، إضافة لبرامج خارجية شبه دورية يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

وذكر الشهراني أن الأبناء عند دخولهم الدار يتم عمل برنامج متكامل عن النظافة الشخصية وطرق التعلم الصحيح والبرامج التوعوية الصحية، والثقافية، والاسعافات الأولية.

وأشارت المشرف على الخدمات الطبية في المنطقة الشرقية واستشاري علاج طبيعي وطبي د. عبير علي، إلى تنظيم زيارات دورية بشكل شهري؛ لتفقد الأبناء وصحتهم البدنية، وذكرت أن المراكز الصحية أصبحت الآن تعمل بالمواعيد المسبقة، ولكن تم التواصل مع مدير المراكز الصحية وعمل استثناءات لدار المسنين ودار التوجيه ودار الملاحظة بالحضور إلى المركز الصحي دون أخذ موعد، وأضافت إن معظم مشاكل أبناء الدار تكمن في صحة الأسنان بعد أن أظهر فحص 18 ابنا احتياج معظم الحالات إلى سحب عصب والخلع، وتم ترتيب الحالات لاستقبالها في المركز.

وأشارت إلى أن الخدمات الطبية في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مسؤولة عن المقيمين في دار المسنين من ذكور وإناث ومركز التأهيل الشامل من ذكور وإناث بمعدل 232 حالة، والدور الإيوائية مثل الدور الاجتماعية ودار التوجيه، تتم متابعتهم متابعة صحية كحملة تطعيم ضد الإنفلونزا ومتابعة التحاليل الطبية، و75 حالة بدار الحضانة الاجتماعية، مركز التأهيل الشامل في حفر الباطن للذكور، وقريبا سيتم فتح فرع النساء ويستوعب 30 حالة.

وأوضحت طبيب نائب أول طب أسرة في إدارة المراكز الصحية أخصائي طب أسرة في مركز إسكان الدمام د. فاطمة الزهراء، أن الشراكات المجتمعية مهمة جدا وبناءة ولاسيما مع القطاع الصحي، حيث إن احتياجات الفرد مع القطاع الصحي كبيرة كعلاج الأسنان والعلاج الطبيعي والأدوية وغيرها.

وأكدت أن الأسرة السعودية تحتاج إلى طبيب أسرة بنسبة 100%، والذي يتميز بعدم تخصصه في علاج فئة عمرية محددة وإنما يتعرف على الحالات الطارئة ويمكنه التعامل معها، وأضافت إن معظم المجتمع السعودي لديه فكرة بسيطة عن أهمية دور طبيب الأسرة، ويمكن القول إن 60 % لديهم الوعي التام بطبيب الأسرة، و30% لديهم فكرة أنه طبيب عام.