عائشة المهنا - الدمام

احتفل مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام بمرور 10 سنوات على تأسيس مركز زراعة الأعضاء، الأول من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية.

وقال المدير العام التنفيذي للمستشفى د. منصور توفيق: إن مركز زراعة الأعضاء تأسس في عام 2008، وبدأ بزراعة كلية واحدة ثم كبد واحد والآن وصل إلى ما فوق 100 نوع من الزراعات، فيما أوضح منسق ما بعد زراعة الكلى من قسم زراعة الأعضاء عامر حسين، أن في قسم زراعة الأعضاء وصل إلى 1353 عملية زراعة أعضاء منذ تأسيسه، منها 1139 عملية زراعة كلى و197 زراعة كبد و17 زراعة بنكرياس، مشير إلى تنوع حالات التبرع وشملت 616 حالة من أقارب، و919 حالة غير أقارب من أصدقاء وأشخاص آخرين، و253 من متوفين دماغياً

وأكد منسق زراعة الكبد في المستشفى بلال أبو صبيح، أن الكبد من الأعضاء التي يمكن التبرع بها بدون أي مشاكل مستقبلية للمتبرع، بشرط أن يكون بصحة جيدة وقادرا جسمانيا على تحمل العملية.

وأشارت المنسق الإداري لزراعة الأعضاء مديحة الدوسري إلى أهمية تثقيف المجتمع بزراعة الأعضاء وأضافت: إن مركز الزراعة هو الوحيد في المنطقة الشرقية ويغطي المملكة ودول الخليج، وتم عمل اتفاقيات مع دولة البحرين والإمارات وشراكات، ويستقبل كذلك الحالات من دول عربية مثل مصر والسودان في زراعة الكبد والبنكرياس والكلى، ويغطي جميع المراحل العمرية وكان أكبر عمر أجريت له زراعة كلى رجل عمره 84 عاما.

وأضافت الدوسري: إن المتبرع لا يتضرر ويمكنه الإنجاب أو ممارسة حياته بشكل طبيعي كأي شخص عادي، موضحة أن العادات السيئة في الأكل هي التي تسبب الفشل الكلوي ولا بد من أي شخص سواء كان متبرعا أم لا أن يكثر من شرب الماء والسوائل.

وأشار منسق زراعة الأعضاء في قسم فريق المتنقل لزراعة الأعضاء د. علي حتاملة إلى أن الجهاز مصنوع لمتبرعي مرضى الموت الدماغي لنقل الكلى من المريض حتى زراعتها، وتعمل تقنيته على حفظ الكلى لمدة 72 ساعة، فيما تحافظ التقنية العادية عليها لمدة 48 ساعة كأقصى حد، ويعطي الجهاز قراءات لكلى المريض المتوفى دماغياً إذا كانت تعمل بشكل جيد أم لا، وهل يصح زراعتها أم لا، وأكد د. حتاملة أنه يمكن نقل الكلى من مكان بعيد بواسطة الجهاز والمحافظة عليها حتى وقت الزراعة، وأجريت 150 حالة نقل بواسطته.

ومن جانبها، ذكرت الأخصائي الاجتماعي لزراعة الأعضاء أميرة الدوسري، أن دور الخدمة الاجتماعية في عملية الزراعة يكمن في الاطلاع ومتابعة المتبرع والزارع قبل التنويم، وعمل دراسة حالة اجتماعية نفسية، لمتلقي العضو لبيان هل هناك متبرع من الاهل أم لا، أو قد يكون هنالك متبرع من الأهل ولكن في حالة خوف، وأن دورها يتمثل في إقناع المتبرع وفي حالة عدم رغبته لا يتم التبرع أبدا.