واس - الأمم المتحدة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن هناك عدد من التحديات، التي توّلد القلق في المجتمعات، وتخلق استقطابًا سياسيًا واجتماعيًا فيها، ومنها على سبيل المثال، النزاع المسلح الذي يهدد الملايين ويؤدي إلى مستويات قياسية من النزوح القسري، ونمو الفقر والجوع مجددًا، واستمرار ارتفاع عدم المساواة، فضلاً عن أزمة المناخ التي تعيث فسادا في العالم.

واستعرض غوتيريش، في كلمة له أمام مندوبي الدول الأعضاء، أهم التحديات التي تواجه العالم، والإنجازات التي تم تحقيقها خلال العام المنصرم، والقضايا الملحة التي تتطلب عملاً جماعيًا بصورة عاجلة وحاسمة للتصدي لها.

وأشار غوتيريش إلى ما يمكن أن تحققه دبلوماسية السلام، المدعومة من الأمم المتحدة، في بعث الأمل في العديد من القضايا.

وأكد غوتيريش، أنه لا بد من الاستفادة من الطاقة النظيفة الخضراء، مشيرًا إلى أنه سيعقد في 23 سبتمبر المقبل قمة المناخ لحشد جهود القادة السياسيين ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني، ورفع مستوى الطموح على عدد من الأصعدة لتفوق حجم التحدي.

وأعلن غوتيريش أن المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة سيكون هذا العام، الاجتماع الأول لرؤساء الدول والحكومات منذ اعتماد خطة عام 2030.

وبالإضافة إلى هاتين القمتين، سيعقد اجتماع آخر حول التمويل من أجل التنمية والتغطية الصحية الشاملة والمخاطر التي تواجهها الدول النامية الجزرية الصغيرة.