الحكومة اليمنية: شهر مضى على «اتفاق السويد» دون تحقيق شيء
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، أمس الثلاثاء، ضبط خلية إرهابية تابعة لميليشيات الحوثي تقف وراء الهجوم على قاعدة العند العسكرية الخميس الماضي، وتعمل الميليشيات في عدن ولحج والمناطق المحررة. في الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية بالحكومة الشرعية، خالد اليماني، أن شيئاً لم يتحقق رغم مرور شهر على اتفاق السويد، كاشفا أن البعثات اليمنية والسعودية والإماراتية سترسل تقريرا مفصلا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن حول انتهاكات وخروقات الحوثيين.
اغتيالات وتفجيرات
وجاء الإعلان عن ضبط الخلية الإرهابية، في مؤتمر صحفي مشترك عقده نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، والعميد صالح السيد مدير أمن محافظة لحج.
وأوضح الميسري أنه تم القبض على أفراد الخلية خلال الأيام الماضية في محافظة لحج (شمال عدن) التي تقع فيها قاعدة العند العسكرية.
وأكد أن أفراد الخلية اعترفوا خلال التحقيقات معهم بتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات في عدن استهدفت قيادات أمنية وعسكرية.
اعترافات وحقائق
واعترفوا كذلك بتلقيهم تدريبات في صنعاء وذمار، الخاضعتين لسيطرة الميليشيات، على أيدي خبراء حوثيين وذلك لتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات في المناطق المحررة.
وأكد الميسري أن أفراد الخلية متورطون في الهجوم بالطائرة المسيرة على قاعدة العند الخميس الماضي، والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الضباط والجنود في الجيش اليمني.
وذكّر الميسري بأن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران تساند أعمالا إرهابية وتمولها لزعزعة أمن واستقرار المناطق المحررة.
نتيجة صفرية
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني: إن شيئاً لم يتحقق رغم مرور شهر على اتفاق السويد، مشيرا إلى أن الحوثيين لم ينسحبوا من الموانئ أو من أي مكان، كما لم يتم التوافق على إجراءات بناء الثقة.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» أمس الثلاثاء، عن اليماني القول: إن البعثات اليمنية والسعودية والإماراتية ستبعث تقريرا مفصلا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن حول انتهاكات وخروقات الحوثيين.
وقال الوزير: إن «الحوثيين لم ينفذوا أي اتفاق معهم»، واصفا مهمة بعثة المراقبة الأممية بالصعبة لأنها «تتعامل مع عصابات منفلتة لا تحترم القانون الدولي ولا أي اتفاق».
تهريب السلاح
من جهة أخرى، أكد عضو مؤتمر الحوار الوطني، د. محمد جيمح لـ«اليوم» أن إيران تواصل تهريب الأسلحة لميليشيات الحوثي، وعبر شبكة معقدة وكبيرة داخل اليمن وخارجها بواسطة تجار أسلحة ومهربين ومسؤولين في النظام السابق، وعبر تعاون مع شبكات ميليشيات حزب الله اللبنانية الواسعة التي تمتد إلى افريقيا وأمريكا اللاتينية التي تعمل على تهريب السلاح والمخدرات وبإشراف إيراني.
اجتماع عمان
إلى ذلك، أعلنت الحكومة الأردنية أمس الثلاثاء، الموافقة على الطلب المقدم من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، لاستضافة العاصمة عمّان للاجتماع الذي سيعقد بين ممثلي الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.
اغتيالات وتفجيرات
وجاء الإعلان عن ضبط الخلية الإرهابية، في مؤتمر صحفي مشترك عقده نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، والعميد صالح السيد مدير أمن محافظة لحج.
وأوضح الميسري أنه تم القبض على أفراد الخلية خلال الأيام الماضية في محافظة لحج (شمال عدن) التي تقع فيها قاعدة العند العسكرية.
وأكد أن أفراد الخلية اعترفوا خلال التحقيقات معهم بتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات في عدن استهدفت قيادات أمنية وعسكرية.
اعترافات وحقائق
واعترفوا كذلك بتلقيهم تدريبات في صنعاء وذمار، الخاضعتين لسيطرة الميليشيات، على أيدي خبراء حوثيين وذلك لتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات في المناطق المحررة.
وأكد الميسري أن أفراد الخلية متورطون في الهجوم بالطائرة المسيرة على قاعدة العند الخميس الماضي، والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الضباط والجنود في الجيش اليمني.
وذكّر الميسري بأن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران تساند أعمالا إرهابية وتمولها لزعزعة أمن واستقرار المناطق المحررة.
نتيجة صفرية
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني: إن شيئاً لم يتحقق رغم مرور شهر على اتفاق السويد، مشيرا إلى أن الحوثيين لم ينسحبوا من الموانئ أو من أي مكان، كما لم يتم التوافق على إجراءات بناء الثقة.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» أمس الثلاثاء، عن اليماني القول: إن البعثات اليمنية والسعودية والإماراتية ستبعث تقريرا مفصلا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن حول انتهاكات وخروقات الحوثيين.
وقال الوزير: إن «الحوثيين لم ينفذوا أي اتفاق معهم»، واصفا مهمة بعثة المراقبة الأممية بالصعبة لأنها «تتعامل مع عصابات منفلتة لا تحترم القانون الدولي ولا أي اتفاق».
تهريب السلاح
من جهة أخرى، أكد عضو مؤتمر الحوار الوطني، د. محمد جيمح لـ«اليوم» أن إيران تواصل تهريب الأسلحة لميليشيات الحوثي، وعبر شبكة معقدة وكبيرة داخل اليمن وخارجها بواسطة تجار أسلحة ومهربين ومسؤولين في النظام السابق، وعبر تعاون مع شبكات ميليشيات حزب الله اللبنانية الواسعة التي تمتد إلى افريقيا وأمريكا اللاتينية التي تعمل على تهريب السلاح والمخدرات وبإشراف إيراني.
اجتماع عمان
إلى ذلك، أعلنت الحكومة الأردنية أمس الثلاثاء، الموافقة على الطلب المقدم من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، لاستضافة العاصمة عمّان للاجتماع الذي سيعقد بين ممثلي الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.