واقعة اختطافه أكدت أهميته كسياسي
أثارت واقعة اختطاف رئيس البرلمان الفنزويلي لفترة وجيزة، بعد أيام من إعلانه استعداده لتولي الرئاسة، حجم التحدي الذي يشكله المعارض الشاب خوان غوايدو على سلطة رئيس البلاد نيكولاس مادورو.
» اختبار واحتمالات
وأشارت صحيفة «تايمز» البريطانية إلى أن غوايدو (35 عاما) تم اعتراضه من قبل رجال مدججين بالسلاح يرتدون ملابس مدنية في وضح النهار على الطريق السريع من كاراكاس إلى ولاية فارجاس الساحلية، بينما كان في طريقه إلى حدث يجمع الدعم لحكومة موازية لنظام الرئيس مادورو.
وتابعت: «في علامة على الانقسام المحتمل داخل قيادة مادورو، قال وزير الاتصالات خورخي رودريغيز: إن الاعتقال هو من عمل ضباط غير نظاميين يتصرفون بشكل مستقل».
وفي نبرة تحد، صرح غوايدو عقب الحادث بأنه ليس لديه شك في أن المكاتب الأمنية كانت تتبع أوامر، مضيفا: «لكن لا شيء ولن يمنعنا أحد».
ونقلت الصحيفة عن فيل جونسون، وهو محلل كبير مقره كاراكاس في مجموعة الأزمات الدولية أن الدوافع وراء الاعتقال غير واضحة، مضيفا: «أحد الاحتمالات هو أن الحكومة تختبر ردود الفعل لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تذهب أبعد من ذلك.
أما الاحتمال الآخر فهو أن هناك فصائل داخل الحكومة مختلفة بشأن احتجازه أو عدم احتجازه».
» عزم وإصرار
بدورها أوضحت صحيفة «فينانشال تايمز» أن خوان غوايدو، الشاب المنتخب حديثا رئيسا للجمعية الوطنية في فنزويلا، عازم على إعادة مضاعفة جهود المعارضة لإنهاء ما يسميه هو ومعظم العالم ديكتاتورية الرئيس نيكولاس مادورو.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن المعارض الشاب لا يشعر بالقلق من حملة القمع التي تشنها الحكومة الفنزويلية، والتي أدت إلى سجن ونفي كثير من أقرانه. ونقلت عن «غوايدو»، قوله: «لا أحد يريد أن يعيش هكذا، مهما كانت سياساته، مرت 5 أو 6 شهور والناس يعيشون بدون مياه جارية في منازلهم، بدون أدوية، ودون أموال كافية لشراء الطعام».
» خارطة طريق
وأضاف المعارض الفنزويلي الشاب: «المعارضة لديها خارطة طريق واضحة لإنهاء اغتصاب السلطة من قبل مادورو، وكذلك حكومة انتقالية تقود لانتخابات حرة».
وأبانت الصحيفة: «أدى مادورو الأسبوع الماضي اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية مدتها 6 سنوات ترى فيها نحو 50 دولة أنها غير شرعية بعد انتخابات مزورة العام الماضي».
وأردفت: «لكن مادورو لا يظهر أي علامة على الاستسلام. ومع تفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية في فنزويلا، انفجر الاقتصاد، وفر الملايين من الناس اليائسين من البلاد. ومع ذلك، فإن الحكومة، التي يدعمها الجيش وتسيطر على الإمدادات الغذائية، مستقرة بكل بساطة».
» خطة عمل
وتابعت الصحيفة البريطانية: «بدأ غوايدو عمله في الأسبوع الماضي بإصدار خطة عمل من 8 نقاط لمواجهة مادورو.
وتشمل الخطة إجراءات رمزية وبعض التدابير الملموسة، بما في ذلك الدعوة إلى إنشاء صندوق خارج البلد حيث يمكن الاحتفاظ فيه بالحصيلة المصادرة للفساد الفنزويلي إلى أن يتم تغيير الحكومة».
وزاد: «يحذر المحللون أنه ما لم يتمرد الجيش ضد مادورو، أو تتمزق حكومته بفعل انهيارات داخلية، فإن هناك القليل من الإجراءات الملموسة التي يمكن أن تتخذها المعارضة غير المنظمة لتشجيع حدوث انتقال في السلطة».
ونقلت الصحيفة عن لويس فيسينتي ليون، رئيس مؤسسة «داتاناليس» لاستطلاعات الرأي في فنزويلا، قوله: «من السهل على المعارضة أن تتحدث بشكل غامض عن مطالبها بخروج مادورو من السلطة. الجزء الصعب هو التوحد حول إستراتيجية حقيقية وخطة عمل وقيادة واحدة».
» اختبار واحتمالات
وأشارت صحيفة «تايمز» البريطانية إلى أن غوايدو (35 عاما) تم اعتراضه من قبل رجال مدججين بالسلاح يرتدون ملابس مدنية في وضح النهار على الطريق السريع من كاراكاس إلى ولاية فارجاس الساحلية، بينما كان في طريقه إلى حدث يجمع الدعم لحكومة موازية لنظام الرئيس مادورو.
وتابعت: «في علامة على الانقسام المحتمل داخل قيادة مادورو، قال وزير الاتصالات خورخي رودريغيز: إن الاعتقال هو من عمل ضباط غير نظاميين يتصرفون بشكل مستقل».
وفي نبرة تحد، صرح غوايدو عقب الحادث بأنه ليس لديه شك في أن المكاتب الأمنية كانت تتبع أوامر، مضيفا: «لكن لا شيء ولن يمنعنا أحد».
ونقلت الصحيفة عن فيل جونسون، وهو محلل كبير مقره كاراكاس في مجموعة الأزمات الدولية أن الدوافع وراء الاعتقال غير واضحة، مضيفا: «أحد الاحتمالات هو أن الحكومة تختبر ردود الفعل لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تذهب أبعد من ذلك.
أما الاحتمال الآخر فهو أن هناك فصائل داخل الحكومة مختلفة بشأن احتجازه أو عدم احتجازه».
» عزم وإصرار
بدورها أوضحت صحيفة «فينانشال تايمز» أن خوان غوايدو، الشاب المنتخب حديثا رئيسا للجمعية الوطنية في فنزويلا، عازم على إعادة مضاعفة جهود المعارضة لإنهاء ما يسميه هو ومعظم العالم ديكتاتورية الرئيس نيكولاس مادورو.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن المعارض الشاب لا يشعر بالقلق من حملة القمع التي تشنها الحكومة الفنزويلية، والتي أدت إلى سجن ونفي كثير من أقرانه. ونقلت عن «غوايدو»، قوله: «لا أحد يريد أن يعيش هكذا، مهما كانت سياساته، مرت 5 أو 6 شهور والناس يعيشون بدون مياه جارية في منازلهم، بدون أدوية، ودون أموال كافية لشراء الطعام».
» خارطة طريق
وأضاف المعارض الفنزويلي الشاب: «المعارضة لديها خارطة طريق واضحة لإنهاء اغتصاب السلطة من قبل مادورو، وكذلك حكومة انتقالية تقود لانتخابات حرة».
وأبانت الصحيفة: «أدى مادورو الأسبوع الماضي اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية مدتها 6 سنوات ترى فيها نحو 50 دولة أنها غير شرعية بعد انتخابات مزورة العام الماضي».
وأردفت: «لكن مادورو لا يظهر أي علامة على الاستسلام. ومع تفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية في فنزويلا، انفجر الاقتصاد، وفر الملايين من الناس اليائسين من البلاد. ومع ذلك، فإن الحكومة، التي يدعمها الجيش وتسيطر على الإمدادات الغذائية، مستقرة بكل بساطة».
» خطة عمل
وتابعت الصحيفة البريطانية: «بدأ غوايدو عمله في الأسبوع الماضي بإصدار خطة عمل من 8 نقاط لمواجهة مادورو.
وتشمل الخطة إجراءات رمزية وبعض التدابير الملموسة، بما في ذلك الدعوة إلى إنشاء صندوق خارج البلد حيث يمكن الاحتفاظ فيه بالحصيلة المصادرة للفساد الفنزويلي إلى أن يتم تغيير الحكومة».
وزاد: «يحذر المحللون أنه ما لم يتمرد الجيش ضد مادورو، أو تتمزق حكومته بفعل انهيارات داخلية، فإن هناك القليل من الإجراءات الملموسة التي يمكن أن تتخذها المعارضة غير المنظمة لتشجيع حدوث انتقال في السلطة».
ونقلت الصحيفة عن لويس فيسينتي ليون، رئيس مؤسسة «داتاناليس» لاستطلاعات الرأي في فنزويلا، قوله: «من السهل على المعارضة أن تتحدث بشكل غامض عن مطالبها بخروج مادورو من السلطة. الجزء الصعب هو التوحد حول إستراتيجية حقيقية وخطة عمل وقيادة واحدة».