عرش «ماي» في خطر
في الوقت الذى حذرت فيه رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أعضاء البرلمان من أن عدم تأييد خطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيمثل كارثة لبريطانيا، في نداء من أجل تأييدها قبل يومين من إجراء التصويت بالبرلمان، لكن يبدو أن مجلس العموم، لم يستمع إلى نداء «ماي»، وجاء تصويته برفض خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي بأغلبية.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، ماذا بعد رفض خطة «بريكست»؟، وهل الرفض يهدد عرش «ماي»؟.
وجاء أول رد فعل على التصويت، من جانب زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن، الذى تقدم بمشروع قرار لحجب الثقة عن الحكومة.
وكان «كوربن» اغتنم الفوضى المخيمة، ودعا، الأحد الماضي، إلى انتخابات مبكرة في حال رفض الاتفاق، مؤكدا أن حزبه سيقدم قريبا مذكرة بحجب الثقة عن الحكومة، وهو ما حدث فور التصويت بالرفض.
وأقر «كوربين» في حديث لـ«بي بي سي» بأنه في حال تولى حزب العمال السلطة، فسيتم تأجيل تطبيق اتفاق «بريكست» إلى حين التفاوض على اتفاق جديد مع بروكسل.
وسبق أن تصدى البرلمان، هذا الأسبوع أيضًا، لخطر الخروج من الاتحاد دون اتفاق، مع اعتماده تعديلا يرغم الحكومة على تقديم خطة بديلة خلال ثلاثة أيام، يمكن تطبيقها حال رفض الاتفاق.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، ماذا بعد رفض خطة «بريكست»؟، وهل الرفض يهدد عرش «ماي»؟.
وجاء أول رد فعل على التصويت، من جانب زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن، الذى تقدم بمشروع قرار لحجب الثقة عن الحكومة.
وكان «كوربن» اغتنم الفوضى المخيمة، ودعا، الأحد الماضي، إلى انتخابات مبكرة في حال رفض الاتفاق، مؤكدا أن حزبه سيقدم قريبا مذكرة بحجب الثقة عن الحكومة، وهو ما حدث فور التصويت بالرفض.
وأقر «كوربين» في حديث لـ«بي بي سي» بأنه في حال تولى حزب العمال السلطة، فسيتم تأجيل تطبيق اتفاق «بريكست» إلى حين التفاوض على اتفاق جديد مع بروكسل.
وسبق أن تصدى البرلمان، هذا الأسبوع أيضًا، لخطر الخروج من الاتحاد دون اتفاق، مع اعتماده تعديلا يرغم الحكومة على تقديم خطة بديلة خلال ثلاثة أيام، يمكن تطبيقها حال رفض الاتفاق.