لا يزال لاعبو نسور قاسيون يعيشون على وقع تلك الهزيمة المريرة من أمام منتخب الكنغارو الأسترالي خلال شهر أكتوبر من العام 2017م، ضمن الملحق الآسيوي والمؤهل لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018م، عندما تمكن المنتخب الأسترالي من التأهل للمونديال الروسي عبر هذه البوابة الآسيوية، لذلك تظل هذه الهزيمة من الذكريات المؤلمة في مسيرة المنتخب السوري نحو كأس العالم.
اليوم يتجدد اللقاء بمواجهة قارية جديدة تتمثل في الكأس الآسيوية، فالمنتخب السوري يأمل أن يحقق حلم عشاقه ومحبيه ببلوغ الدور الثاني من البطولة لأول مرة في تاريخه، كونه لم يسبق له من خلال مشاركاته في النسخ الخمس الماضية أن بلغ الدور الثاني، وهذه المواجهة بالنسبة للمنتخب السوري ستكون مفترق طرق، إما الفوز ولا غيره للانتقال للمرحلة الثانية أو مغادرة البطولة من دورها الأول كما جرت العادة خلال النسخ الماضية.
السوريون يأملون أن يثأر منتخب بلادهم من الكنغارو الأسترالي ليعوض إخفاق بلوغ المونديال الماضي، بالرغم من صعوبة المهمة كون المنتخب الأسترالي لا يملك سوى فرصة الفوز للانتقال للمرحلة الثانية حتى لا يدخل في حسابات معقدة مع المنتخبات الأخرى، فالجمهور السوري يأمل أن يكون لتغيير المدرب دور في إحداث ثورة كروية غدا الثلاثاء، لتحقيق الحلم وإسعاد الشعب السوري من خلال هذه البطولة.
اليوم يتجدد اللقاء بمواجهة قارية جديدة تتمثل في الكأس الآسيوية، فالمنتخب السوري يأمل أن يحقق حلم عشاقه ومحبيه ببلوغ الدور الثاني من البطولة لأول مرة في تاريخه، كونه لم يسبق له من خلال مشاركاته في النسخ الخمس الماضية أن بلغ الدور الثاني، وهذه المواجهة بالنسبة للمنتخب السوري ستكون مفترق طرق، إما الفوز ولا غيره للانتقال للمرحلة الثانية أو مغادرة البطولة من دورها الأول كما جرت العادة خلال النسخ الماضية.
السوريون يأملون أن يثأر منتخب بلادهم من الكنغارو الأسترالي ليعوض إخفاق بلوغ المونديال الماضي، بالرغم من صعوبة المهمة كون المنتخب الأسترالي لا يملك سوى فرصة الفوز للانتقال للمرحلة الثانية حتى لا يدخل في حسابات معقدة مع المنتخبات الأخرى، فالجمهور السوري يأمل أن يكون لتغيير المدرب دور في إحداث ثورة كروية غدا الثلاثاء، لتحقيق الحلم وإسعاد الشعب السوري من خلال هذه البطولة.