محمد السليمان - الخبر

كشف رئيس قسم الأعصاب بالمستشفى الجامعي بالخبر التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. فهد الخميس في حديث لـ «اليوم» أن أمراض الجلطات الدماغية هي ثاني مسبب للموت بحسب منظمة الصحة العالمية، وأنه يموت ما يقارب 14 إلى 15 مليون شخص في العالم سنويا والسبب هو التأخر في العلاج ظنا من المريض أن الأعراض التي أتته شيء عارض ويزول، مضيفا: إن أشهر أمراض الدماغ المنتشرة وأسبابها هي طبيعة النظام الغذائي غير الصحي وعدم الاهتمام بعناية المريض من مرض السكري وأمراض ارتفاع ضغط الدم، وأيضا أمراض الصرع وأمراض الصداع المزمن وفِي الـ 10 سنوات الأخيرة بدأت أمراض التصلب المتعدد في الازدياد لأسباب غير معلومة تماما.

وبين د. الخميس أن أمراض الجلطة الدماغية تشكل 50 % من أمراض الأعصاب، ولذا فإن التوعية مطلوبة ومهمة لأن عامل الوقت في حصول الجلطات الدماغية هام جدا ويحدث فرقا في السيطرة عليها، فالمريض إذا تعرف على الأعراض تمكن بفضل الله من تفاديها وتقليلها، كما أن هناك أدوية تعطى للمريض والتي تقوم بتقوية المريض وعودته لكامل صحته، فالتوعية هامة جدا لمنع حدوث الأمراض، وليس معالجة الأمراض بعد حدوثها، وأهمية التركيز على صحة وسلامة المجتمع من حدوث مثل هذه الأمراض الخطيرة.

وأضاف: إن تفعيل معرض يختص بالتوعية بأمراض الدماغ هو جزء مهم من الخدمات المقدمة للمجتمع والذي يساهم في الارتقاء بصحة المواطن والمقيم، وأهمية اليوم التوعوي لأمراض الأعصاب هو لزيادة الوعي في المجتمع للحد والوقاية والتعامل مع مختلف الأمراض العصبية تماشيا مع رؤية المملكة 2030 للاهتمام بالوقاية والصحة، فضلا عن العلاج. وإن من الأهداف المستقبلية التي وضعناها في عين الاعتبار إقامة هذا اليوم في الأماكن العامة بالإضافة إلى محاضرات وندوات طبية تثقيفية، مشيرا إلى أننا أقمنا في وقت سابق معرضا توعويا للدماغ وأهمية التوعية بأمراضه من جلطات وأمراض عصبية وغيرها في المنطقة الشرقية وهذا ما يؤكد أهمية الجانب التوعوي والتثقيفي لهذا المرض الذي لاحظنا انتشاره مؤخرا حيث شملت التوعية أمراض الصداع، والعصبية الحرجة، والأعصاب الطرفية والعضلات، والذاكرة، والتغذية العلاجية، والاعتلال العصبي، والتصلب المتعدد، وأمراض الجلطات، والعلاج الطبيعي، والصرع، وركن الحركة.