مونيكا عياد - القاهرة

الأديب رضا سليمان:

يمزج بين الرومانسية التي تتخللها الواقعية التاريخية في رواياته، والحس الكوميدي لا يفارق إبداعاته الإذاعية، يطلق عليه الإعلامي والأديب الشامل، رضا سليمان الحاصل على العديد من الجوائز الأدبية، بالإضافة إلى جوائز متنوعة في الإخراج والتأليف الإذاعي.

¿ أيهما تفضل لقب روائي أم مخرج؟

- أحيانا يطفو على السطح لقب الروائي، وأحيانا يطفو لقب المخرج وإن كنتُ بشكل شخصي لا أستطيع التفرقة بينهما أو تفضيل أحدهما على الآخر؛ لأنهما وإن اختلفا في الشكل إلا أنهما يرتكزان على ركيزة واحدة وهي الإبداع.

¿ حصلت على خمس جوائز أدبية أيها أقرب إلى قلبك ولماذا؟

- رواية «عمدة عزبة المغفلين» لأنني قبل هذه الجائزة كنت أتعامل مع فن الرواية تعامل العاشق الذي يكتب ويضعها في الأدراج، حتى قرأ الرواية أحد الكتاب وشجعني على المشاركة بها في المسابقة، وحصلت على الجائزة الفضية من بين 84 عملا مشاركا لكبار الكتاب في تلك الفترة، هنا أحسستُ بمسئولية الكلمة والكتابة وتوالت بعدها جوائز أخرى في المجال الأدبي.

¿ هل هناك خيط مشترك بين التأليف للإذاعة وكتابة الرواية؟

- أجد نفسي ومتعتي في كتابة الرواية، وهذا لا يعني أنني لا أجد مثل هذه المتعة في أعمالي الدرامية سواء في التأليف أو في الإخراج أو في المعالجة الدرامية والحوار ومنها الكوميدي والاجتماعي والسياسي والتاريخي.

¿ في رواية وحي العشق رصدت تغيرات في الشخصية العربية ما هذه التغيرات وكيف عالجتها ؟

- باستمرار هناك الشخص الحاقد والطامع، لكن قديما كان هذا الشخص يطمع في جزء مما يمتلكه غيره ومع الكثير من التغيرات تطور الطامع إلى أن يتمنى أن يحل محل الشخص الآخر فيحصل على كل ممتلكاته وزوجته وأطفاله ويحقق ما يريد بأي وسيلة، وهذا هو محور الصراع في رواية وحي العشق، ففيها نجد أن لكل بطل وحيا خاصا به يحركه وكل بطل له عشقه الخاص.

¿روايات كثيرة تحولت إلى مسلسلات أو أفلام.. هل هذا يخدم العمل الأدبي أم يقوم بتشويه صورته الأدبية؟

- تحويل الرواية إلى عمل درامي يضمن النجاح للعمل الدرامي، ومعظم الأعمال العالمية مأخوذة عن روايات، وحينما ابتعدت السينما المصرية عن الرواية تراجعت كثيرا، أما تأثير تحويل الرواية إلى عمل درامي فهو أمر جيد يضمن الانتشار.

¿ إذا عرض عليك اختيار إحدى رواياتك لتحويلها إلى عمل درامي أيها ستختار ولماذا؟

- أختار «ماريونت» لما حملته من أحداث مهمة مرت بها مصر والمنطقة العربية في السنوات الأخيرة، وهذه الرواية كما يراها النقاد هي تأريخ حقيقي لأهم فترة مرت بها البلاد وسوف تتحول إلى مرجع مهم مستقبلا.