طرحت بريطانيا أمس على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين المكلّفين بالإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار في الحديدة باليمن، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين السكان الذين يواجهون خطر المجاعة.
وتوقّع دبلوماسيون أن يطرح المجلس مشروع القرار على التصويت الأسبوع المقبل.
» خروقات حوثية
وينص الاتفاق الموقّع في السويد على أن يعقد الطرفان لقاءً في يناير الجاري، لكن دبلوماسيين قالوا إن هذا الموعد قد أرجئ.
وفيما تواصل الميليشيات خروقاتها لـ«اتفاق السويد» بأكثر من 250 انتهاكا، تقول الأمم المتحدة: إن وقف إطلاق النار، الذي دخل في 18 ديسمبر حيّز التنفيذ صامد عموما، في وقت نفذ فيه الحوثيون مسرحية هزيلة أسموها «تسليم إدارة الميناء لحرس السواحل» التابعين للعناصر الانقلابية، وهو ما وجد رفضا واسعا من الشرعية والتحالف والجنرال كاميرت نفسه، ووصفه بالأمر غير المقبول. وسيكون على عاتق البعثة الأممية الجديدة لدعم اتفاق الحديدة تدعيم اتفاق ستوكهولم عبر الإشراف على الهدنة، وانسحاب المقاتلين وضمان أمن المدينة ومينائها.
» مراقبون أمميون
وبحسب مسوّدة حصلت عليها «فرانس برس»، ينصّ المشروع على نشر نحو 75 مراقبا في الحديدة ومينائها وفي مرفأي الصليف ورأس عيسى لفترة أولية مدّتها ستة أشهر. وتنشر الأمم المتحدة في الوقت الراهن فريقا صغيرا من 16 مراقبا دوليا في اليمن بقيادة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بموجب قرار صدر الشهر الماضي إثر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. والأربعاء، طالب موفد الأمم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن جريفيث طرفي النزاع، بالدفع لتحقيق «تقدم كبير» لإرساء الهدنة قبل انعقاد جولة المحادثات المقبلة.
وتوقّع دبلوماسيون أن يطرح المجلس مشروع القرار على التصويت الأسبوع المقبل.
» خروقات حوثية
وينص الاتفاق الموقّع في السويد على أن يعقد الطرفان لقاءً في يناير الجاري، لكن دبلوماسيين قالوا إن هذا الموعد قد أرجئ.
وفيما تواصل الميليشيات خروقاتها لـ«اتفاق السويد» بأكثر من 250 انتهاكا، تقول الأمم المتحدة: إن وقف إطلاق النار، الذي دخل في 18 ديسمبر حيّز التنفيذ صامد عموما، في وقت نفذ فيه الحوثيون مسرحية هزيلة أسموها «تسليم إدارة الميناء لحرس السواحل» التابعين للعناصر الانقلابية، وهو ما وجد رفضا واسعا من الشرعية والتحالف والجنرال كاميرت نفسه، ووصفه بالأمر غير المقبول. وسيكون على عاتق البعثة الأممية الجديدة لدعم اتفاق الحديدة تدعيم اتفاق ستوكهولم عبر الإشراف على الهدنة، وانسحاب المقاتلين وضمان أمن المدينة ومينائها.
» مراقبون أمميون
وبحسب مسوّدة حصلت عليها «فرانس برس»، ينصّ المشروع على نشر نحو 75 مراقبا في الحديدة ومينائها وفي مرفأي الصليف ورأس عيسى لفترة أولية مدّتها ستة أشهر. وتنشر الأمم المتحدة في الوقت الراهن فريقا صغيرا من 16 مراقبا دوليا في اليمن بقيادة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بموجب قرار صدر الشهر الماضي إثر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. والأربعاء، طالب موفد الأمم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن جريفيث طرفي النزاع، بالدفع لتحقيق «تقدم كبير» لإرساء الهدنة قبل انعقاد جولة المحادثات المقبلة.