صحيفة اليوم

الآلام العراقية كبيرة، والمعاناة مستمرة، لكن نجوم كرتها يحاولون دائما إدخال الفرح إلى عراقهم عبر الرياضة، وهو ما ينجحون فيه أحيانا، ويفشلون فيه خلال أوقات أخرى.

وعقب الفرحة المتأخرة، التي تحققت بقدم علي عدنان في الوقت الضائع أمام فيتنام، فإن الجماهير العراقية تنبهت كثيرا للإصرار الذي يمتلكه نجومها، ولحرصهم الكبير على إسعادها بانتصار قد يشكل الفارق في الجانب المعنوي، ولذلك كان الدعم مغايرا عبر صفحات «فيس بوك»، التي اشتعلت عشقا في المنتخب العراقي.

التركيز على الجانب المعنوي، هو ما حاولت الجماهير العراقية استغلاله من خلال بث الأغاني الوطنية، وذلك من أجل بث الحماس بين صفوفهم قبل المواجهة الهامة التي تجمعهم باليمن هذا المساء، والتي يعني الانتصار فيها ضمان التأهل للدور الثاني.