كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن «الحكومة تدرس الرد على الهجوم الأخير في لحج، وجميع الخيارات أمامها متاحة»، مضيفا أن «ما حدث في لحج لن يمر مرور الكرام».
واستهدفت ميليشيات الحوثي عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج، بتفجير طائرة بدون طيار، مما أدى إلى مقتل 6 جنود يمنيين على الأقل، وإصابة قادة كبار في الجيش الوطني اليمني.
وقال الإرياني: «ستكون هناك قرارات ورد واضح للحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأضاف: «لم يتبق أمام الحكومة اليمنية سوى الحسم مع ميليشيات الحوثي، طالما أنهم يوصدون كل أبواب السلام»، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين من أجل استعادة الدولة.
وأشار في تصريح لموقع «سكاي نيوز عربية» إلى أن الحكومة اليمنية «ستتخذ قرارات حاسمة» بخصوص اتفاق السويد إذا استمرت خروق ميليشيات الحوثي للاتفاق، مشيرا إلى أن الحكومة «ستعلن قريبا» موقفها من الانتهاكات المستمرة للحوثيين.
وأوضح أن هجوم لحج وقع في منطقة لا تشهد مواجهات أو عمليات عسكرية، وهو ما اعتبره «ضربة» لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث نحو السلام في البلاد.
وشدد على أن الهجوم «دليل على أن ميليشيات الحوثي غير جادة ولا مستعدة للسلام، ولا تفهم إلا لغة السلاح»، مطالبا المجتمع الدولي بالوقوف مع الحكومة الشرعية «لاستعادة كامل التراب اليمني من أيدي المتمردين».
واستهدفت ميليشيات الحوثي عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج، بتفجير طائرة بدون طيار، مما أدى إلى مقتل 6 جنود يمنيين على الأقل، وإصابة قادة كبار في الجيش الوطني اليمني.
وقال الإرياني: «ستكون هناك قرارات ورد واضح للحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأضاف: «لم يتبق أمام الحكومة اليمنية سوى الحسم مع ميليشيات الحوثي، طالما أنهم يوصدون كل أبواب السلام»، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين من أجل استعادة الدولة.
وأشار في تصريح لموقع «سكاي نيوز عربية» إلى أن الحكومة اليمنية «ستتخذ قرارات حاسمة» بخصوص اتفاق السويد إذا استمرت خروق ميليشيات الحوثي للاتفاق، مشيرا إلى أن الحكومة «ستعلن قريبا» موقفها من الانتهاكات المستمرة للحوثيين.
وأوضح أن هجوم لحج وقع في منطقة لا تشهد مواجهات أو عمليات عسكرية، وهو ما اعتبره «ضربة» لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث نحو السلام في البلاد.
وشدد على أن الهجوم «دليل على أن ميليشيات الحوثي غير جادة ولا مستعدة للسلام، ولا تفهم إلا لغة السلاح»، مطالبا المجتمع الدولي بالوقوف مع الحكومة الشرعية «لاستعادة كامل التراب اليمني من أيدي المتمردين».