حالة من الغضب كانت تسود الشارع الرياضي الإماراتي خلال الأيام القليلة الماضية، وبالتحديد عقب المستوى المتواضع الذي ظهر به المنتخب الإماراتي في اللقاء الآسيوي الافتتاحي، والذي انتهى بتعادله مع المنتخب البحريني بهدف لمثله.
ويعتقد الكثيرون أن المنتخب الإماراتي كان يستحق الخسارة في تلك المواجهة، حيث لم يقدم ما يدل على أنه منتخب قادم للمنافسة على اللقب، وهو عكس ما يأمله الإماراتيون، الذين يعولون كثيرا على استضافة منتخب بلادهم للبطولة من أجل تعويض خسارة النهائي التاريخي في العام (1996)م.
اعتذارات اللاعبين عقب لقاء البحرين، أعقبتها مطالبات جماهيرية بالتعويض في لقاء الهند متصدر المجموعة، والاعتذار على أرضية الملعب من خلال تحقيق انتصار كبير وجلب النقاط الثلاث، من أجل تصدر المجموعة قبل لقاء الجولة الأخيرة.
وحفزت الجماهير الإماراتية بعضها البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعية، خصوصا انستجرام وسناب شات، من أجل تسجيل حضور قوي، وقيادة «الأبيض» لتسجيل انتصار مهم، في ظل توقعات بزحف جماهيري كبير للمنتخب الهندي عقب الأداء الرائع في الجولة الأولى.
ويعتقد الكثيرون أن المنتخب الإماراتي كان يستحق الخسارة في تلك المواجهة، حيث لم يقدم ما يدل على أنه منتخب قادم للمنافسة على اللقب، وهو عكس ما يأمله الإماراتيون، الذين يعولون كثيرا على استضافة منتخب بلادهم للبطولة من أجل تعويض خسارة النهائي التاريخي في العام (1996)م.
اعتذارات اللاعبين عقب لقاء البحرين، أعقبتها مطالبات جماهيرية بالتعويض في لقاء الهند متصدر المجموعة، والاعتذار على أرضية الملعب من خلال تحقيق انتصار كبير وجلب النقاط الثلاث، من أجل تصدر المجموعة قبل لقاء الجولة الأخيرة.
وحفزت الجماهير الإماراتية بعضها البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعية، خصوصا انستجرام وسناب شات، من أجل تسجيل حضور قوي، وقيادة «الأبيض» لتسجيل انتصار مهم، في ظل توقعات بزحف جماهيري كبير للمنتخب الهندي عقب الأداء الرائع في الجولة الأولى.