الوكالات - الخرطوم

أكد المتحدث باسم «تجمع المهنيين السودانيين» بالخارج، محمد الأسباط، أن هدف الاحتجاجات التي يتزعمها التجمع هو تجنيب البلاد مرحلة الخراب والفوضى التي ستصل إليها إذا ما استمر حكم الرئيس عمر البشير.

وانتقد الأسباط، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إفادة وزير الداخلية السوداني أحمد بلال عثمان أمام البرلمان أمس، واعتبرها مجرد «حديث بائس وفقير».

وشدد على أن التظاهرات السلمية التي يدعو لها التجمع «لن تؤدي لانزلاق البلاد نحو الخراب والفوضى وإنما من سيقودها لذلك هو استمرار نظام البشير».

وقال:«الذين نزلوا للشارع في مسيرات سلمية بهدف إسقاط هذا النظام الديكتاتوري وإقامة البديل الديمقراطي ليسوا مارقين أو مندسين كما قال وزير الداخلية، إنهم خيرة أبناء الشعب السوداني من دبلوماسيين وصحفيين وأطباء ومهندسين وأساتذة وجامعيين».

وحول خطوات التجمع القادمة، قال:«لن نتوقف مهما كانت التحديات والتضحيات، ولن ننتظر نتائج أي تحقيقات تجريها هذه الحكومة، وغدا (الأربعاء) سننظم مسيرة في مدينة أم درمان لتسليم البرلمان مذكرة بمطالبنا وعلى رأسها تنحي البشير نعم، يصعب إزاحة نظام استمر 30 عاما في ثلاثة أسابيع فقط، ولكننا مستمرون».

من جهته حذر وزير الإعلام والاتصالات السوداني بشارة جمعة أرور، من إجراءات حاسمة ستتخذها الوزارة في مواجهة بعض وسائط الإعلام والقنوات التي تحاول «دبلجة» أشياء و«فبركة» أخرى عن الأوضاع في السودان.