صحيفة اليوم

يبحث العراقيون عن يونس جديد يُعيد لخزائن العراق المجد الآسيوي الكبير الذي تحقق عام 2007م على أرض إندونيسيا، بعد أن توج أسود الرافدين بكأس أمم آسيا لأول مرة في تاريخ كرة القدم العراقية بعد أكثر من 51 عاما على انطلاق هذه البطولة.

يونس محمود النجم، الذي لن ينساه أهل العراق ولن تنساه الأجيال القادمة وسيظل في صفحات تاريخ كرة القدم العراقية، فهو أول مَنْ قدم المجد الآسيوي لبلاده وسط ظروف صعبة كانت تعيشها العراق على كافة المستويات، ليضع بلاده على قمة الهرم الآسيوي، وينتزع اللقب الأهم على مستوى القارة من أمام منتخبات لها تاريخها الكبير والواسع مع هذه البطولة أمثال منتخبات السعودية (الوصيف) آنذاك، وكوريا الجنوبية واليابان وإيران.

اليوم تتجدد أحلام العراقيين مع النجم الشاب مهند علي نجم فريق الشرطة العراقي والملقب بـ (ميمي)، ليعيد تلك الصورة الجميلة، التي قدمها النجم السابق يونس محمود ورفاقه إبان المحفل الآسيوي 2007م بإندونيسيا، فهل يكون المهند على الموعد ويصنع الفرح للعراقيين بعد أكثر من اثني عشر عاما منذ آخر مجد آسيوي للعراق؟.

يذكر أن منتخب أسود الرافدين يأتي في المجموعة الرابعة إلى جانب كل من إيران حامل اللقب (ثلاث مرات) وفيتنام واليمن، حيث يستهل اليوم الثلاثاء لقاءاته بمواجهة منتخب فيتنام قبل أن يلاقي منتخب اليمن السبت القادم ثم يختتم مباريات المجموعة بلقاء منتخب إيران، ويملك أسود الرافدين حظوظا قوية لبلوغ الدور الثاني من البطولة.