المدرب الوطني خالد المرزوق قال حول هذا الموضوع: من وجهة نظري الخاصة، أرى أن حظوظنا في الفوز بكأس آسيا ضعيفة جدا وذلك للأسباب التالية:
مدة المعسكر غير كافية لتحضير منتخب معد إعدادا جيدا ومتجانسا لخوض نهائيات آسيا، خاصة أن كثيرا من اللاعبين الموجودين بالمنتخب احتياطيون بأنديتهم ويفقدون عامل الخبرة، وما أقصده هنا التعامل مع المباريات الحساسة، وهذا الأمر سيجعل من اللاعب الاحتياطي في فريقه بعيدا عن الثقة الكاملة بالتواجد داخل الملعب أمام فرق قوية في بطولة آسيوية قوية فيها العديد من المنتخبات المميزة ولديها الكثير من المحترفين خارجيا، إضافة إلى ذلك عدم وجود لاعب هداف (لاعب صندوق) يجعل العبء على لاعبي الوسط مضاعفا من الناحيتين لصنع الألعاب وكذلك الهجوم على الفريق الخصم ومساندة الهجوم مما سيجعل مهمة التسجيل حملا ثقيلا على لاعبي الوسط.
من جهة أخرى، أثبت المنتخب أن المدة القصيرة لا تواكبه وأن المنتخب كلما زادت المدة وزاد عدد المباريات كان أفضل من أجل تصاعد المستوى بزيادة المباريات، وعلى ذلك المباريات الأولى سوف تكون محفوفة بالخوف والحذر، ومن هنا لا بد من التعامل بحذر مع المباريات الأولى في البطولة، وعلى المسؤولين والإعلاميين أن يكونوا واقعيين في هدفهم وتحليلهم وألا يحملوا اللاعبين فوق طاقتهم، ولكن إن وفقنا الله وتجاوزنا المباريات الأولى وتأهلنا فسيكون طموحنا الكأس ولا غير.
مدة المعسكر غير كافية لتحضير منتخب معد إعدادا جيدا ومتجانسا لخوض نهائيات آسيا، خاصة أن كثيرا من اللاعبين الموجودين بالمنتخب احتياطيون بأنديتهم ويفقدون عامل الخبرة، وما أقصده هنا التعامل مع المباريات الحساسة، وهذا الأمر سيجعل من اللاعب الاحتياطي في فريقه بعيدا عن الثقة الكاملة بالتواجد داخل الملعب أمام فرق قوية في بطولة آسيوية قوية فيها العديد من المنتخبات المميزة ولديها الكثير من المحترفين خارجيا، إضافة إلى ذلك عدم وجود لاعب هداف (لاعب صندوق) يجعل العبء على لاعبي الوسط مضاعفا من الناحيتين لصنع الألعاب وكذلك الهجوم على الفريق الخصم ومساندة الهجوم مما سيجعل مهمة التسجيل حملا ثقيلا على لاعبي الوسط.
من جهة أخرى، أثبت المنتخب أن المدة القصيرة لا تواكبه وأن المنتخب كلما زادت المدة وزاد عدد المباريات كان أفضل من أجل تصاعد المستوى بزيادة المباريات، وعلى ذلك المباريات الأولى سوف تكون محفوفة بالخوف والحذر، ومن هنا لا بد من التعامل بحذر مع المباريات الأولى في البطولة، وعلى المسؤولين والإعلاميين أن يكونوا واقعيين في هدفهم وتحليلهم وألا يحملوا اللاعبين فوق طاقتهم، ولكن إن وفقنا الله وتجاوزنا المباريات الأولى وتأهلنا فسيكون طموحنا الكأس ولا غير.