اعتاد شاب جميل الوجه اسمه نرجس أن يذهب كل يوم لينظر ويتمتع بحسن صورته على صفحة مياه البحيرة. وكان يستغرق في تأمل صورته بافتتان إلى درجة أن سقط ذات يوم في البحيرة وغرق، وفي المكان الذي سقط فيه ذلك الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم «النرجس»، وعندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلى ضفاف تلك البحيرة العذبة فوجدتها قد تحولت إلى مستودع لدموع مالحة، فسألن البحيرة لم تبكين؟!
فردت البحيرة: أبكي على نرجس، غير أني لم أنتبه قط إلى جماله، في كل مرة تقولون أنتم إنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع بجماله، كنت أرى أنا في عينيه طيفا جماليا.
فردت البحيرة: أبكي على نرجس، غير أني لم أنتبه قط إلى جماله، في كل مرة تقولون أنتم إنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع بجماله، كنت أرى أنا في عينيه طيفا جماليا.