ناقشت ورشة العمل، التي نظمتها غرفة الشرقية بعنوان «استكشاف الفرص في المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة» أمس الأول وقدمها متخصصون، أبرز توجهات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، كما استعرضت أبرز الصناعات والقطاعات المتوقع ازدهارها في الفترة المقبلة ووفقا للرؤية ومنها: الصناعات البلاستيكية والمطاطية، والمستهلكات الطبية، والجمال والصحة، والصناعات العسكرية، والمحفزات والمضافات الكيميائية، والأسمدة، والصناعات المعدنية، وقطع الغيار، وإكسسوارات الأنابيب، والنوابض والعزقات.
وبحثت الورشة، وهي إحدى ورش العمل التعريفية لبرنامج «نصنع» الذي تعقده الغرفة بالشراكة مع شركة سابك، الأساليب والطرق التي تمكن المستثمر الصغير من اغتنام الفرصة الصناعية المناسبة، وكيفية البحث عن مصادر الأفكار، وجمع البيانات وتحليلها بالإضافة إلى المقارنة والمفاضلة، كما تحدثت ورشة العمل عن تحويل الفرص إلى مشروع تجاري وكيف يمكن للمستثمر أن يقدم دراسة جدوى دقيقة لمشروعه، ومدى جدوى الشراكات الفنية والسوقية والتشغيلية، وأبرز الأساليب للتسويق الفعال للمشروع والحصول على التمويل المناسب بأفضل الطرق.
يذكر أن برنامج «نصنع» الذي ينطلق في عامه الأول يوم الأحد 20 يناير 2019 سيقدم لـ 3 أشهر حيث يختتم في 10 أبريل كمرحلة أولى 2019، وسيخضع المقبولون في البرنامج لـ 200 ساعة تدريبية على أيدي طاقم تدريبي محترف من أصحاب الكفاءة، المؤهلين والمتمرسين لتنفيذ البرامج التدريبية الاحترافية، وخبراء بيئة الاستثمار الصناعي في المملكة، ويمتلكون القدرة والإمكانات على متابعة خريجي البرنامج وتزويدهم بالنصائح والإرشادات اللازمة بعد بداية المشروع وأثناء مرحلة العمل.
وبحثت الورشة، وهي إحدى ورش العمل التعريفية لبرنامج «نصنع» الذي تعقده الغرفة بالشراكة مع شركة سابك، الأساليب والطرق التي تمكن المستثمر الصغير من اغتنام الفرصة الصناعية المناسبة، وكيفية البحث عن مصادر الأفكار، وجمع البيانات وتحليلها بالإضافة إلى المقارنة والمفاضلة، كما تحدثت ورشة العمل عن تحويل الفرص إلى مشروع تجاري وكيف يمكن للمستثمر أن يقدم دراسة جدوى دقيقة لمشروعه، ومدى جدوى الشراكات الفنية والسوقية والتشغيلية، وأبرز الأساليب للتسويق الفعال للمشروع والحصول على التمويل المناسب بأفضل الطرق.
يذكر أن برنامج «نصنع» الذي ينطلق في عامه الأول يوم الأحد 20 يناير 2019 سيقدم لـ 3 أشهر حيث يختتم في 10 أبريل كمرحلة أولى 2019، وسيخضع المقبولون في البرنامج لـ 200 ساعة تدريبية على أيدي طاقم تدريبي محترف من أصحاب الكفاءة، المؤهلين والمتمرسين لتنفيذ البرامج التدريبية الاحترافية، وخبراء بيئة الاستثمار الصناعي في المملكة، ويمتلكون القدرة والإمكانات على متابعة خريجي البرنامج وتزويدهم بالنصائح والإرشادات اللازمة بعد بداية المشروع وأثناء مرحلة العمل.