لوحة للفنان الأمريكي كـارل كْناتـز عام 1932م، وفي هذه اللوحة يرسم غزالين شاردَين في ليل غابة مسكونة بالصمت والثلج ومضاءة بنور قمر شاحب.
المنظر شاعري بامتياز، والألوان باردة، والحركة والمزاج اللذان تثيرهما اللوحة يكمّلان بعضهما، كما أن موضوع اللوحة يتضمّن عناصر يمكن أن تُبنى عليها قصّة ذات نهايات مفتوحة، ففي الغابة لا توجد أسوار تحدّ من حركة الحيوان، وضوء القمر يوفّر فرصة للغزلان كي تتجوّل في الغابة ليلا باحثة عن طعام، لكن هذا هو الوقت المناسب أيضًا بالنسبة للصيّادين الذين يقتفون أثرها، والحيوانات الكاسرة التي تبحث عادة عن فرائس سهلة في الليل، ورسم الفنّان أوّلا أشكالًا داخل الفراغات وأقام معمار اللوحة اعتمادًا على الخطوط السوداء السميكة، وهناك أيضًا الخطوط المتعرّجة والمتوتّرة للفرشاة، والتي توحي بانكسار الصمت، لدرجة أن الناظر يكاد يسمع أصوات الفرقعة التي أزعجت هذين الحيوانين وأثارت خوفهما.
المنظر شاعري بامتياز، والألوان باردة، والحركة والمزاج اللذان تثيرهما اللوحة يكمّلان بعضهما، كما أن موضوع اللوحة يتضمّن عناصر يمكن أن تُبنى عليها قصّة ذات نهايات مفتوحة، ففي الغابة لا توجد أسوار تحدّ من حركة الحيوان، وضوء القمر يوفّر فرصة للغزلان كي تتجوّل في الغابة ليلا باحثة عن طعام، لكن هذا هو الوقت المناسب أيضًا بالنسبة للصيّادين الذين يقتفون أثرها، والحيوانات الكاسرة التي تبحث عادة عن فرائس سهلة في الليل، ورسم الفنّان أوّلا أشكالًا داخل الفراغات وأقام معمار اللوحة اعتمادًا على الخطوط السوداء السميكة، وهناك أيضًا الخطوط المتعرّجة والمتوتّرة للفرشاة، والتي توحي بانكسار الصمت، لدرجة أن الناظر يكاد يسمع أصوات الفرقعة التي أزعجت هذين الحيوانين وأثارت خوفهما.