الكنيسة تنعي البطل
لم يكن الضابط المصري مصطفى عبيد، ضابط المفرقعات، أول رجل شرطة يقدم حياته فداءً للوطن، بل سبقه عشرات الشهداء من الشرطة المصرية، لكن البطل سجل اسمه كأول شهيد فى عام 2019.
ذهب الشهيد بإقدام وشجاعة، لتفيكيك عبوة ناسفة، زرعها إرهابيون أمام كنيسة أبوسيفين بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة، لم يهب الموت، لكنه ذهب باحثًا عن رتبة «شهيد».
الرائد مصطفى عبيد، ضابط المفرقعات بمدينة نصر، حاول إنقاذ أرواح المئات من المواطنين بالمنطقة، لم يتردد لحظة فى التضحية بالنفس من أجل أن يعيش آخرين، ساهم تحركه السريع والعاجل فى إنقاذ المنطقة من كارثة كانت محققة الوقوع.
تلقي الشهيد، الضربة خلال محاولته تفكيك العبوة الناسفة، فداءً لأرواح كثيرة، مسطرًا أروع مشاهد البطولة والتضحية، ليسجل اسمه بحروف من نور في سجل الشهداء.
وكانت مصادر أمنية مصرية؛ أعلنت عن استشهاد ضابط بإدارة مفرقعات القاهرة، أثناء تعامله مع عبوة ناسفة زرعت من قبل مجهولين أمام كنيسة أبوسيفين بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة.
وقال شهود عيان، إن العبوة زرعت في حقيبة تركت بين مسجد وكنيسة، وأنه أثناء تعامل الرائد مصطفى عبيد الضابط بإدارة مفرقعات القاهرة، انفجرت العبوة به وأسفرت عن استشهاده.
بدورها، قدمت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثانى، تعازيها فى الشهيد الرائد مصطفى عبيد.
وذكر بيان رسمى: تتقدم الكنيسة بخالص التعزية لأسرة الشهيد، مصلين إلى الله أن ينعم بالشفاء على المصابين فى الحادث ذاته. وشكرت الكنيسة أجهزة الشرطة كافةً على يقظتها وجهودها المخلصة التى تبذلها فداءًا للوطن.
ذهب الشهيد بإقدام وشجاعة، لتفيكيك عبوة ناسفة، زرعها إرهابيون أمام كنيسة أبوسيفين بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة، لم يهب الموت، لكنه ذهب باحثًا عن رتبة «شهيد».
الرائد مصطفى عبيد، ضابط المفرقعات بمدينة نصر، حاول إنقاذ أرواح المئات من المواطنين بالمنطقة، لم يتردد لحظة فى التضحية بالنفس من أجل أن يعيش آخرين، ساهم تحركه السريع والعاجل فى إنقاذ المنطقة من كارثة كانت محققة الوقوع.
تلقي الشهيد، الضربة خلال محاولته تفكيك العبوة الناسفة، فداءً لأرواح كثيرة، مسطرًا أروع مشاهد البطولة والتضحية، ليسجل اسمه بحروف من نور في سجل الشهداء.
وكانت مصادر أمنية مصرية؛ أعلنت عن استشهاد ضابط بإدارة مفرقعات القاهرة، أثناء تعامله مع عبوة ناسفة زرعت من قبل مجهولين أمام كنيسة أبوسيفين بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة.
وقال شهود عيان، إن العبوة زرعت في حقيبة تركت بين مسجد وكنيسة، وأنه أثناء تعامل الرائد مصطفى عبيد الضابط بإدارة مفرقعات القاهرة، انفجرت العبوة به وأسفرت عن استشهاده.
بدورها، قدمت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثانى، تعازيها فى الشهيد الرائد مصطفى عبيد.
وذكر بيان رسمى: تتقدم الكنيسة بخالص التعزية لأسرة الشهيد، مصلين إلى الله أن ينعم بالشفاء على المصابين فى الحادث ذاته. وشكرت الكنيسة أجهزة الشرطة كافةً على يقظتها وجهودها المخلصة التى تبذلها فداءًا للوطن.