متابعة - فهد السليم

تلقت المنتخبات المشاركة في كأس أمم آسيا 2019 ضربة موجعة قبل انطلاق الحدث الأهم على مستوى القارة الصفراء، وذلك بتعرض بعض لاعبيها لإصابات تسببت في غيابهم عن البطولة الآسيوية. لكن المنتخب الإماراتي كان أكثر المتضررين من إصابة لاعب الوسط عمر عبدالرحمن «عموري» الذي يعد أحد أفضل اللاعبين على مستوى القارة الآسيوية.

وساهمت اللمسات الساحرة لصانع اللعب الإماراتي في تحقيق بلاده للمركز الثالث في نسخة أستراليا قبل أربع سنوات، لكن لاعب الهلال السعودي تعرض لإصابة الرباط الصليبي حرمته من التواجد مع الأبيض الإماراتي في المحفل الآسيوي.

إصابة عموري أربكت حساب المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني الذي أصبح مطالبا بإنجاز مهمة إحراز اللقب في غياب أحد أفضل المواهب العربية والآسيوية.

وخضع عموري لجراحة في الرباط الصليبي للركبة وأنهى المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي، ومن المقرر أن يحضر المباراة الافتتاحية بين الإمارات والبحرين اليوم السبت.

وقبل يومين من انطلاق البطولة أدت لعنة الإصابة في اللحظات الأخيرة إلى استبعاد يزن ثلجي من القائمة النهائية لمنتخب الأردن.

وكان ثلجي يمني النفس بالتواجد لأول مرة بمسيرته الكروية في القائمة النهائية لكأس آسيا، لكن الإصابة في اللحظات الأخيرة حالت دون ذلك.

كما أدت إصابة في الركبة لإبعاد الجناح مارتن بويل عن تشكيلة أستراليا في كأس آسيا.

وقال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم: إن الجناح مارتن بويل استبعد من تشكيلة منتخب بلاده التي ستشارك في كأس آسيا لكرة القدم بسبب إصابة في ركبته اليسرى.

وأصيب بويل المولود في اسكتلندا في الانتصار 5-صفر وديا على عمان الأحد الماضي. وسيعود بويل إلى فريقه هايبرنيان ليواصل رحلة التعافي.

وقال جراهام أرنولد مدرب أستراليا: «خضع مارتن بويل لفحص بالأشعة أمس وبناء على نتيجة هذا الفحص سيغيب عن الملاعب لفترة غير محددة، كان مارتن راغبا في البقاء مع الفريق لكننا قررنا أنه من الأفضل لمسيرته المهنية على المدى الطويل ومن صالح ناديه وبلده أن يعود إلى اسكتلندا للحصول على رعاية مكثفة مع ناديه هايبرنيان». ولمارتن تأثير كبير في استراليا ولكن من سوء حظه أن يصاب في هذا التوقيت.