خطوة أخيرة قطعتها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل استضافة نسخة غير مسبوقة من كأس أمم آسيا لكرة القدم، بعد الصورة الرائعة التي ظهرت بها الملاعب الثلاثة المتبقية لاستضافة مباريات البطولة التي تنطلق اليوم وتستمر حتى الأول من فبراير المقبل.
وانضمت الملاعب الثلاثة إلى بقية الملاعب الخمسة الأخرى التي كانت جاهزة لاستقبال الحدث القاري الكبير، وهي استاد مدينة زايد في أبوظبي، واستاد هزاع بن زايد في مدينة العين، واستاد خليفة بن زايد في مدينة العين أيضا، واستاد مكتوم بن راشد بدبي الذي شهد تغييرات طفيفة للغاية، والملاعب التي أجريت عليها تحديثات شاملة فيها هي استاد آل نهيان في أبوظبي واستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي واستاد الشارقة.
وفي زمن قياسي تم هدم وبناء استاد آل مكتوم في دبي بشكل شبه كامل، بالإضافة إلى تجديد استاد آل نهيان على مستوى المدرجات الرئيسية وإضافة مقاعد إضافية، فيما تمت إضافة مقاعد جديدة في استاد الشارقة وإجراء تغييرات مختلفة في المدرجات الرئيسية.
واستغرقت عمليات التجديد في الملاعب الثلاثة بحسب الإحصائيات الواردة من المجالس الرياضية الخاصة بهذه الملاعب، والتي توزعت على ثلاثة مجالس رياضية هي أبوظبي ودبي والشارقة أكثر من 700 يوم.
وانضمت الملاعب الثلاثة إلى بقية الملاعب الخمسة الأخرى التي كانت جاهزة لاستقبال الحدث القاري الكبير، وهي استاد مدينة زايد في أبوظبي، واستاد هزاع بن زايد في مدينة العين، واستاد خليفة بن زايد في مدينة العين أيضا، واستاد مكتوم بن راشد بدبي الذي شهد تغييرات طفيفة للغاية، والملاعب التي أجريت عليها تحديثات شاملة فيها هي استاد آل نهيان في أبوظبي واستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي واستاد الشارقة.
وفي زمن قياسي تم هدم وبناء استاد آل مكتوم في دبي بشكل شبه كامل، بالإضافة إلى تجديد استاد آل نهيان على مستوى المدرجات الرئيسية وإضافة مقاعد إضافية، فيما تمت إضافة مقاعد جديدة في استاد الشارقة وإجراء تغييرات مختلفة في المدرجات الرئيسية.
واستغرقت عمليات التجديد في الملاعب الثلاثة بحسب الإحصائيات الواردة من المجالس الرياضية الخاصة بهذه الملاعب، والتي توزعت على ثلاثة مجالس رياضية هي أبوظبي ودبي والشارقة أكثر من 700 يوم.