رويترز - لندن

قال باحثون، أمس، إن أعراض الاكتئاب المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي تظهر على المراهقات أكثر مما تظهر لدى المراهقين بمقدار المثلين، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى المضايقات على الإنترنت واضطرابات النوم، وكذلك الانطباع السلبي عن شكل الجسد وتراجع تقدير الذات.

وفي دراسة حللت بيانات نحو 11 ألفا من الشباب في بريطانيا وجد الباحثون أن الفتيات في سن الرابعة عشرة كن أكثر استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث يستخدمها نحو 40% منهن لأكثر من ثلاث ساعات يوميا مقارنة مع 20% من المراهقين. وعندما درس الباحثون الأسباب الأساسية، التي قد تربط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالاكتئاب اكتشفوا أن 40% من الفتيات و25% من الفتيان تعرضوا للمضايقات أو التنمر على الإنترنت. وظهرت أعراض اضطراب النوم بين 40% من الفتيات مقابل 28% من الفتيان. ويرتبط القلق وقلة النوم بالإصابة بالاكتئاب.

وناشدت إيفون كيلي، الأستاذة في معهد علم الأوبئة والرعاية الصحية في جامعة كوليدج في لندن، التي ترأس فريق الأبحاث، أولياء الأمور وصناع القرار الاهتمام بنتائج الدراسة. وقالت في بيان «هذه النتائج تتصل بشدة بوضع إرشادات الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم ساعات استخدام الشباب لها».