محللون: الاحتجاجات أكبر تهديد يواجه البشير حتى الآن
خرجت تظاهرات من عدة مساجد في العاصمة السودانية الخرطوم، وأم درمان ومدن أخرى، أمس الجمعة، استجابة لدعوة تجمع «المهنيين السودانيين» أطلق عليها «جمعة الحرية»، على أن تخرج أخرى يوم غد الأحد، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرات يوم الثلاثاء 9 يناير. فيما شنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات طالت عددا من الصحفيين وكتاب الأعمدة، واستدعت مراسل قناة العربية للتحقيق، كما منعت آخرين من الكتابة، وشنت عمليات دهم واعتقال في صفوف المعارضة من بينها منظمة المنتدى المدني.
» «الحرية والتغيير»
وأفاد نشطاء بخروج مظاهرات من مسجد «أركويت» في العاصمة الخرطوم، وتظاهرات أخرى في الجريف، ومن منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري ترفع شعار «الحرية والتغيير»، في وقت تواصل فيه السلطات في الخرطوم استعداداتها الأمنية لاحتواء الاستياء والمعارضة عبر سياسة التلويح بالقوة والترغيب، عبر طرح سلسلة وعود لمعالجة الغلاء وتدهور المعيشة.
وأطلقت قوات الأمن أمس الأول، الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة، حاول فيها المحتجون تسليم مذكرة مناهضة للحكومة في المقر المحلي للحزب الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير في بور تسودان الساحلية.
» وعود البشير
ويمثل المحتجون في بورتسودان مجموعة من الأحزاب السياسية، التي تطالب البشير بإقالة الحكومة وتشكيل إدارة انتقالية تحدد موعداً للانتخابات.
من جهته، قال الرئيس البشير: إن العلوم العسكرية اتفقت على استخدام أقل قوة ممكنة، في إشارة إلى التعاطي الأمني حيال الاحتجاجات التي يشهدها الشارع السوداني.
وأضاف البشير خلال لقائه عدداً من مشايخ الصوفية بقصر الضيافة: إن الضرورة تقتضي أحياناً استخدام القوة حفاظاً على تثبيت الأمن.
وكان البشير وجه خطاباً للشعب قال فيه: إن الحكومة تعمل على إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة موجة الاحتجاجات، التي دخلت على خطها أحزابٌ سياسية تريد توظيف الأزمة لصالحها.
» مسيرة الأحد
من جهته، دعا تجمّع المهنيين إلى مسيرة ثالثة نحو القصر الجمهوري يوم الأحد المقبل.
ويرى خبراء، أن الاحتجاجات الدامية التي اندلعت في أنحاء السودان خلال الأسابيع الأخيرة، تشكل أكبر تهديد يواجه الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ توليه السلطة في انقلاب العام 1989.
وأدت الاشتباكات إلى مقتل 19 شخصا منذ اندلاع التظاهرات في 19 ديسمبر والتي بدأت باحتجاج على رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، ولكن سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد حكم البشير.
وقدّرت منظمة العفو الدولية عدد ضحايا الاحتجاجات بـ37 قتيلا، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى فتح تحقيق في مقتل المتظاهرين.
» أقوى الاحتجاجات
وفي السياق، قال اريك ريفز من جامعة هارفرد والمتابع للسياسة والاقتصاد في السودان منذ عشرين عاما: «هذه التظاهرات والغضب الذي أدى إليها هي أقوى من أي تظاهرات أخرى شهدناها في السنوات الأخيرة».
وصرح لوكالة فرانس برس بأن «نقص الخبز والزيادة الهائلة في الأسعار ربما كانت أكبر سبب للغضب الشعبي الفوري وليس هناك شيء يمكن أن يخفف من المشكلة».
تولى البشير الحكم بعد انقلاب نظمه «الإخوان المسلمون»، أطاح برئيس الوزراء الصادق المهدي وحكومته المنتخبة ديموقراطيا.
وقال ريفز: «الاقتصاد في حالة انهيار منذ نحو عقد لكن النظام يحافظ على السلطة فقط من خلال ميزانيات وطنية مخصصة بشكل كبير لنفقات الجيش وأجهزة الأمن». وزاد: «أعتقد أن الغضب الذي نشهده لن يتلاشى».
» «الحرية والتغيير»
وأفاد نشطاء بخروج مظاهرات من مسجد «أركويت» في العاصمة الخرطوم، وتظاهرات أخرى في الجريف، ومن منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري ترفع شعار «الحرية والتغيير»، في وقت تواصل فيه السلطات في الخرطوم استعداداتها الأمنية لاحتواء الاستياء والمعارضة عبر سياسة التلويح بالقوة والترغيب، عبر طرح سلسلة وعود لمعالجة الغلاء وتدهور المعيشة.
وأطلقت قوات الأمن أمس الأول، الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة، حاول فيها المحتجون تسليم مذكرة مناهضة للحكومة في المقر المحلي للحزب الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير في بور تسودان الساحلية.
» وعود البشير
ويمثل المحتجون في بورتسودان مجموعة من الأحزاب السياسية، التي تطالب البشير بإقالة الحكومة وتشكيل إدارة انتقالية تحدد موعداً للانتخابات.
من جهته، قال الرئيس البشير: إن العلوم العسكرية اتفقت على استخدام أقل قوة ممكنة، في إشارة إلى التعاطي الأمني حيال الاحتجاجات التي يشهدها الشارع السوداني.
وأضاف البشير خلال لقائه عدداً من مشايخ الصوفية بقصر الضيافة: إن الضرورة تقتضي أحياناً استخدام القوة حفاظاً على تثبيت الأمن.
وكان البشير وجه خطاباً للشعب قال فيه: إن الحكومة تعمل على إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة موجة الاحتجاجات، التي دخلت على خطها أحزابٌ سياسية تريد توظيف الأزمة لصالحها.
» مسيرة الأحد
من جهته، دعا تجمّع المهنيين إلى مسيرة ثالثة نحو القصر الجمهوري يوم الأحد المقبل.
ويرى خبراء، أن الاحتجاجات الدامية التي اندلعت في أنحاء السودان خلال الأسابيع الأخيرة، تشكل أكبر تهديد يواجه الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ توليه السلطة في انقلاب العام 1989.
وأدت الاشتباكات إلى مقتل 19 شخصا منذ اندلاع التظاهرات في 19 ديسمبر والتي بدأت باحتجاج على رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، ولكن سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد حكم البشير.
وقدّرت منظمة العفو الدولية عدد ضحايا الاحتجاجات بـ37 قتيلا، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى فتح تحقيق في مقتل المتظاهرين.
» أقوى الاحتجاجات
وفي السياق، قال اريك ريفز من جامعة هارفرد والمتابع للسياسة والاقتصاد في السودان منذ عشرين عاما: «هذه التظاهرات والغضب الذي أدى إليها هي أقوى من أي تظاهرات أخرى شهدناها في السنوات الأخيرة».
وصرح لوكالة فرانس برس بأن «نقص الخبز والزيادة الهائلة في الأسعار ربما كانت أكبر سبب للغضب الشعبي الفوري وليس هناك شيء يمكن أن يخفف من المشكلة».
تولى البشير الحكم بعد انقلاب نظمه «الإخوان المسلمون»، أطاح برئيس الوزراء الصادق المهدي وحكومته المنتخبة ديموقراطيا.
وقال ريفز: «الاقتصاد في حالة انهيار منذ نحو عقد لكن النظام يحافظ على السلطة فقط من خلال ميزانيات وطنية مخصصة بشكل كبير لنفقات الجيش وأجهزة الأمن». وزاد: «أعتقد أن الغضب الذي نشهده لن يتلاشى».