أكد وزير الثقافة والرياضة اليمني مروان دماج، أن الرعاية الكريمة التي توليها القيادة السعودية لمعرض جدة الدولي للكتاب ساهمت بشكل كبير في إنجاح هذا المحفل والتجمع المعرفي والثقافي الذي يحظى بدعم واهتمام دولي.
وقدم وكيل الشؤون الثقافية بوزارة الإعلام السعودية والمشرف العام على المعرض عبدالله الكناني، للوزير اليمني شرحا مفصلا لطبيعة المعرض وحجم المشاركة فيه وما يشمله من أنشطة وفعاليات مصاحبة تشكل في مجملها إثراء وإضافة نوعية للمعرض.
وشملت جولة الوزير اليمني جناح وزارة الإعلام السعودية، وجناح مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية، والركن الخاص بالمبادرات الشبابية الموجهة للحث على القراءة، بالإضافة إلى عدد من أجنحة المعرض.
» المشاركة اليمنية
وعن مشاركة دولة اليمن في المعرض، قال دماج: نعتز ونفتخر بوجودنا في هذا المعرض، وهو امتداد لجسر التواصل بين الدولتين الشقيقتين، ولا شك أن الثقافة هي التي تنير أهم الأعمدة، لذا تواجدنا في هذا المحفل والتجمع المعرفي والثقافي هو تعزيز للترابط التاريخي، الذي يحمل إرثا ثقافيا عريقا بين الدولتين.
» البرنامج الثقافي
وشهدت فعاليات البرنامج الثقافي في المعرض إقامة أمسية شعرية ضمت كلا من الشعراء حسن الزهراني، محمد يعقوب، مروة مختار، سامي الثقفي، والدكتورة دلال المالكي.
وكانت بداية الأمسية، التي أدارها الدكتور خلف الثبيتي مع الشاعر حسن الزهراني، الذي ألقى عددا من النصوص المنوعة بين وطنية واجتماعية ووجدانية بدأها بقصيدة قبل السلام، ثم شلال الشذى، دلو مسبغتي، خلاص، ولنا الله، أعقب ذلك الشاعر محمد يعقوب، الذي أسمع الحضور ثلة من النصوص المنوعة من ديوانه الجديد والدواوين السابقة بدأها بقصيدة «سيرة موجزة لجدة»، ثم «قميص لأوراق بيضاء»، «ترتيل العزلة»، «اتكاء على كتف متعبة»، ونص وصفه بالجديد عنوانه «العالم قنينة كولا».
الشاعرة مروة مختار بدأت أولى مشاركاتها بقصيدة «رسولي صلى الله عليه وسلم قدوتي» والفائزة بجائزة شاعر المبادرة لملتقى مكة الثقافي، فقصيدة «قلب في جو السماء»، «مملكتي الحبيبة» فقصيدة «للغة العربية».
وجاءت المشاركة الرابعة من الجولة الأولى للشاعر سامي غيتار الثقفي بعدة نصوص أتحف بها الحضور استهلها بنص عنوانه «بوح» ثم نص «أميرة القلب»، «لا بأس بالليل»، ليكون ختام جولته الأولى بقصيدة «عزف على قيثارة الشعر».
وألقت بعد ذلك الشاعرة الدكتورة دلال المالكي عدة قصائد قالت عنها إنها من خارج دواوينها بدأتها «بترنيمة للوطن»، «إلى مدينة جدة وجه مختلف»، «إلى طفلتي»، مرورا بقصيدة «إلى طفل لم تكتب له الحياة»، وقصيدة «إلى الشعر».
» الجولة الثانية
ثم كان الحضور على موعد مع الجولة الثانية واستمع فيها لقصيدة «النساء النساء»، و«عذب كما تهوى» للشاعر حسن الزهراني، وقصائد «أسرار المجرة» و«عيناك» للشاعر محمد يعقوب، تلاها نصوص وطنية كانت محل تفاعل الحضور من الشاعرة مروة مختار، ليكون ختام الجولة الثانية والأمسية بتحية للمرابطين وإهداء لذويهم من الشاعرة الدكتورة دلال المالكي.
وفي الختام، قام المشرف العام على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية عبدالله الكناني، ورئيس نادي مكة الأدبي رئيس اللجنة الثقافية الدكتور حامد الربيعي، بتكريم الشعراء والشاعرات المشاركين.
وقدم وكيل الشؤون الثقافية بوزارة الإعلام السعودية والمشرف العام على المعرض عبدالله الكناني، للوزير اليمني شرحا مفصلا لطبيعة المعرض وحجم المشاركة فيه وما يشمله من أنشطة وفعاليات مصاحبة تشكل في مجملها إثراء وإضافة نوعية للمعرض.
وشملت جولة الوزير اليمني جناح وزارة الإعلام السعودية، وجناح مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية، والركن الخاص بالمبادرات الشبابية الموجهة للحث على القراءة، بالإضافة إلى عدد من أجنحة المعرض.
» المشاركة اليمنية
وعن مشاركة دولة اليمن في المعرض، قال دماج: نعتز ونفتخر بوجودنا في هذا المعرض، وهو امتداد لجسر التواصل بين الدولتين الشقيقتين، ولا شك أن الثقافة هي التي تنير أهم الأعمدة، لذا تواجدنا في هذا المحفل والتجمع المعرفي والثقافي هو تعزيز للترابط التاريخي، الذي يحمل إرثا ثقافيا عريقا بين الدولتين.
» البرنامج الثقافي
وشهدت فعاليات البرنامج الثقافي في المعرض إقامة أمسية شعرية ضمت كلا من الشعراء حسن الزهراني، محمد يعقوب، مروة مختار، سامي الثقفي، والدكتورة دلال المالكي.
وكانت بداية الأمسية، التي أدارها الدكتور خلف الثبيتي مع الشاعر حسن الزهراني، الذي ألقى عددا من النصوص المنوعة بين وطنية واجتماعية ووجدانية بدأها بقصيدة قبل السلام، ثم شلال الشذى، دلو مسبغتي، خلاص، ولنا الله، أعقب ذلك الشاعر محمد يعقوب، الذي أسمع الحضور ثلة من النصوص المنوعة من ديوانه الجديد والدواوين السابقة بدأها بقصيدة «سيرة موجزة لجدة»، ثم «قميص لأوراق بيضاء»، «ترتيل العزلة»، «اتكاء على كتف متعبة»، ونص وصفه بالجديد عنوانه «العالم قنينة كولا».
الشاعرة مروة مختار بدأت أولى مشاركاتها بقصيدة «رسولي صلى الله عليه وسلم قدوتي» والفائزة بجائزة شاعر المبادرة لملتقى مكة الثقافي، فقصيدة «قلب في جو السماء»، «مملكتي الحبيبة» فقصيدة «للغة العربية».
وجاءت المشاركة الرابعة من الجولة الأولى للشاعر سامي غيتار الثقفي بعدة نصوص أتحف بها الحضور استهلها بنص عنوانه «بوح» ثم نص «أميرة القلب»، «لا بأس بالليل»، ليكون ختام جولته الأولى بقصيدة «عزف على قيثارة الشعر».
وألقت بعد ذلك الشاعرة الدكتورة دلال المالكي عدة قصائد قالت عنها إنها من خارج دواوينها بدأتها «بترنيمة للوطن»، «إلى مدينة جدة وجه مختلف»، «إلى طفلتي»، مرورا بقصيدة «إلى طفل لم تكتب له الحياة»، وقصيدة «إلى الشعر».
» الجولة الثانية
ثم كان الحضور على موعد مع الجولة الثانية واستمع فيها لقصيدة «النساء النساء»، و«عذب كما تهوى» للشاعر حسن الزهراني، وقصائد «أسرار المجرة» و«عيناك» للشاعر محمد يعقوب، تلاها نصوص وطنية كانت محل تفاعل الحضور من الشاعرة مروة مختار، ليكون ختام الجولة الثانية والأمسية بتحية للمرابطين وإهداء لذويهم من الشاعرة الدكتورة دلال المالكي.
وفي الختام، قام المشرف العام على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية عبدالله الكناني، ورئيس نادي مكة الأدبي رئيس اللجنة الثقافية الدكتور حامد الربيعي، بتكريم الشعراء والشاعرات المشاركين.