اليوم - عدن

كشفت مصادر محلية وأمنية عن حفر ميليشيات الحوثي شبكة أنفاق في مناطق مختلفة بالعاصمة صنعاء، وبإشراف من خبراء إيرانيين و«حزب الله» اللبناني الإرهابي.

وقالت المصادر: إن ميليشيات الحوثي حفرت شبكة أنفاق تمتد من مقر السفارة الإيرانية، إلى جنوب العاصمة في حي الخمسين وبيت بوس.

وأوضحت المصادر أن الشبكة يستخدمها الحوثيون في تكديس الأسلحة، بجانب أنها تسمح بتواصل الخبراء الإيرانيين واللبنانيين مع الحوثيين دون أن يتنبه لهم أحد، خاصة وأنهم متخوفون من استهدافهم بغارة جوية من التحالف. وبحسب «بوابة اليمن»، أكد سكان محليون يسكنون في الحي المجاور للسفارة الإيرانية الكائنة في حي حدة خلف مول العزاني، قولهم: إنهم كانوا يسمعون بشكل مستمر أصوات حفر واهتزاز تحت الأرض.

وقال أحد السكان: عندما سألنا عن الأمر، تم تهديدنا، وأشار إلى أنهم يشاهدون بين الحين والآخر شاحنات تدخل فارغة إلى مقر السفارة الإيرانية وتخرج محملة بالتراب.

» خرق الهدنة

في سياق منفصل، أكدت الحكومة الشرعية اليمنية والسعودية والإمارات، في رسالة إلى مجلس الأمن رفض الحوثيين الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة الذي تم التوصل إليه في السويد.

وقال ممثلو اليمن والسعودية والإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة: إن ميليشيات الحوثيين الإيرانية شنت هجمات بما في ذلك إطلاق نيران القناصة وصواريخ باليستية متوسطة المدى في الحديدة حتى بعد الموافقة على الهدنة، بحسب ما ذكر مصدر دبلوماسي غربي، الأربعاء، لـ«فرانس براس».

وأظهر شريط مصور لـ«فرانس برس» من الحديدة الأربعاء وجود حواجز إسمنتية في مختلف أنحاء المدينة حيث صُفت في بعض الشوارع أكياس من الرمل وظهرت أكوام من الرمل فيما يبدو أنه من خنادق حفرت حديثاً.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة: إن الحوثيين بدأوا الانسحاب من الحديدة الأسبوع الماضي، فيما أكد الجنرال باتريك كاميرت أن الميليشيات اتخذت هذا الأمر من جانب واحد، وهو غير مقبول.

» شحنة قمح

وفي شأن بعيد، وبعدما كشف برنامج الأغذية العالمي بالأدلة، عن استيلاء الميليشيات الحوثية على المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب اليمني، وفي ذات الوقت توعد الانقلابيون المنظمة الدولية بالمعاقبة، قال تجار أوروبيون أمس الخميس: إن وكالة تابعة للأمم المتحدة اشترت نحو 20 ألف طن من قمح الطحين ليتم شحنها إلى البلاد في صفقة أبرمت في ديسمبر.

وبحسب «رويترز»، من المتوقع أن يكون مصدر القمح أوكرانيا، وسيتم شحنه في يناير الجاري. إلى ذلك، استنكرت الحكومة اليمنية جرائم الانقلابيين المدعومين من ملالي إيران، وبيعهم أغذية المساعدات الإنسانية لبرنامج الأغذية العالمي في الأسواق المفتوحة في صنعاء، وذلك عبر منظمة محلية ترتبط بوزارة التعليم الحوثية.

وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني: ندين التهديدات المتكررة الصادرة من الميليشيات الحوثية الإيرانية للمنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية في اليمن، وآخرها حملة الإرهاب والتحريض والتشويه التي تعرض لها برنامج الأغذية العالمي على خلفية كشفه فساد الحوثيين من نهب وعبث بالمساعدات والإمدادات الغذائية.

رسالة سعودية يمنية إماراتية: الانقلابيون خرقوا «اتفاق السويد»