30 بحثا علميا محكّما قدمها بمجلات متخصصة عالمية
» تقنية الليزر
وعلى ضوء ذلك، أوضح الجارودي أن براءة الاختراع الأخرى، تَستخدم تقنية الليزر الجديدة، وهي متعلقة بوقود الطائرات، مشيرًا إلى أنها توفر لنا الوقت والمال والجهد، وأنهم الآن في خضم تواصل مع إحدى الشركات، سعيا لتبني الفكرة.
» مُركبات آمنة
وأشار إلى أن براءة الاختراع الأخيرة التي نُشرت له، كانت امتدادًا لسابقتها، والتي تتمثل في إيجاد مركبات آمنة، تقضي على الخلايا السرطانية، ويمكن استبدال العلاج الكيميائي بها، والذي هو من المتعارف عليه، وجود آثار سلبية جانبية له.
» علاج السرطان
وقال الجارودي: «لقد تم اختبار هذه المركبات الجديدة من الذهب، ضمن نوعين من أنواع سرطانات الثدي، وتمت مقارنتها بالكيميائي، لنرى مدى فاعلية المركبات بالقضاء على الخلايا السرطانية، وقد اتضح من النتائج أنها قادرة على القضاء عليها، وهذا يعطي المركبات سمة بأن تكون مرشحة لاستخدامها في علاج مرضى السرطان، مع الحاجة المستمرة لعمل التجارب والأبحاث».
» الموت المبرمج
وأضاف أن غالبية الأبحاث تقول إن مركبات الذهب تقضي على الخلايا السرطانية بشيء يسمى «الموت المبرمج»، إذ أن المركبات ترتبط بالحمض النووي للخلية السرطانية، مغيرة بذلك طبيعتها، مسببة اختلافا في الخلية السرطانية ومؤدية للقضاء عليها، كما بين أن العلماء لم يجدوا حتى الآن، آلية تداخل مركبات الذهب مع الخلايا السرطانية.
» الوسط المخبري
وأردف أنه تم اختبار هذه المركبات في الوسط المخبري فقط، - أي بالمختبر- مشيرًا لأهمية أن تُجرب في الوسط الحيوي أيضا وتحديدًا على الحيوان، وذلك لما يوجد في الوسط الحيوي من العديد من الأمور غير الخلايا السرطانية، مثل البروتينات، الأنزيمات، ومثل هذه الأمور من الممكن أن تؤثر على فعالية هذه المركبات، قائلا: «يجب علينا أن نقوم بتجارب على الوسط الحيوي وتحديدًا على الحيوان، لكي نرى هل لهذه المركبات، نفس الفعالية المخبرية، وهذا ما نتمناه، وإن كانت الإجابة (نعم) فعندها ننتقل للمرحلة الثالثة، وهي التجربة السريرية على البشر».
» مدى الفاعلية
وأما عن مدى فاعلية العلاج مع بقية أنواع السرطان، استذكر قاعدة تقول في حال تمكنت المواد من القضاء على نوع من أنواع السرطان، فمن الممكن أن تقضي على النوع الآخر، إذ أن الخلايا السرطانية بالغالب تتشابه في خصائصها وإن اختلفت النوعية، مؤكدًا أنه تم اختبارها بالسابق على سرطان البروستاتا والمعدة، وأثبتت جدارتها، مما يدل أن هذه المركبات لديها القدرة على القضاء على جميع السرطانات، بإذن الله.
» مقارنة التجارب
وذكر الجارودي أنه تم عمل تجارب في المختبر ومقارنة نتائجها، وتفوقت مركبات الذهب الواعدة، كما سماها، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تساعد المحتاجين إليها ويمكن الاستثمار بها، قائلا: «هناك 15 مليون مصاب بالسرطان سنويا، ومن الواجب علينا الاهتمام بهذا الأمر، لكي نقوم بخدمة البشرية».
» الجهات المعنية
متمنيا أن تُستثمر مركبات الذهب استثمارًا حقيقيًا، واعدًا بعمله الجاهد حتى تتم الاستفادة القصوى من هذه المركبات، مؤكدًا أن هذا هو هدفه الحالي في الحياة، وراجيًا أن يتحصل على الدعم اللازم من الجهات المعنية، لمواصلة هذه البحوث والوقوف على النتائج النهائية لها، إذ يرى أنه ليس من الخطأ استكمال الأبحاث، وإن اتضحت لاحقًا عدم فاعلية النتائج، فسنحظى على الأقل بشرف التجربة.
» وزارة الصحة
واقترح الجارودي على وزارة الصحة، أن تقوم بشكل دوري بتذكير الأفراد عند وصولهم لعمر محدد، بعمل الفحوصات الدورية للتقليل من حدوث الأمراض، فمن وجهة نظره سوف يحد ذلك من تفشي الأمراض وتقدم مراحلها.
حصد الدكتور السعودي سعيد الجارودي 10 براءات اختراع من المكتب الأمريكي لبراءة الاختراعات، من بينها 9 مختصة بعلاج مرض السرطان، فيما قدم 30 بحثا علميا محكّما بمجلات علمية بالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
وعلى ضوء ذلك، أوضح الجارودي أن براءة الاختراع الأخرى، تَستخدم تقنية الليزر الجديدة، وهي متعلقة بوقود الطائرات، مشيرًا إلى أنها توفر لنا الوقت والمال والجهد، وأنهم الآن في خضم تواصل مع إحدى الشركات، سعيا لتبني الفكرة.
» مُركبات آمنة
وأشار إلى أن براءة الاختراع الأخيرة التي نُشرت له، كانت امتدادًا لسابقتها، والتي تتمثل في إيجاد مركبات آمنة، تقضي على الخلايا السرطانية، ويمكن استبدال العلاج الكيميائي بها، والذي هو من المتعارف عليه، وجود آثار سلبية جانبية له.
» علاج السرطان
وقال الجارودي: «لقد تم اختبار هذه المركبات الجديدة من الذهب، ضمن نوعين من أنواع سرطانات الثدي، وتمت مقارنتها بالكيميائي، لنرى مدى فاعلية المركبات بالقضاء على الخلايا السرطانية، وقد اتضح من النتائج أنها قادرة على القضاء عليها، وهذا يعطي المركبات سمة بأن تكون مرشحة لاستخدامها في علاج مرضى السرطان، مع الحاجة المستمرة لعمل التجارب والأبحاث».
» الموت المبرمج
وأضاف أن غالبية الأبحاث تقول إن مركبات الذهب تقضي على الخلايا السرطانية بشيء يسمى «الموت المبرمج»، إذ أن المركبات ترتبط بالحمض النووي للخلية السرطانية، مغيرة بذلك طبيعتها، مسببة اختلافا في الخلية السرطانية ومؤدية للقضاء عليها، كما بين أن العلماء لم يجدوا حتى الآن، آلية تداخل مركبات الذهب مع الخلايا السرطانية.
» الوسط المخبري
وأردف أنه تم اختبار هذه المركبات في الوسط المخبري فقط، - أي بالمختبر- مشيرًا لأهمية أن تُجرب في الوسط الحيوي أيضا وتحديدًا على الحيوان، وذلك لما يوجد في الوسط الحيوي من العديد من الأمور غير الخلايا السرطانية، مثل البروتينات، الأنزيمات، ومثل هذه الأمور من الممكن أن تؤثر على فعالية هذه المركبات، قائلا: «يجب علينا أن نقوم بتجارب على الوسط الحيوي وتحديدًا على الحيوان، لكي نرى هل لهذه المركبات، نفس الفعالية المخبرية، وهذا ما نتمناه، وإن كانت الإجابة (نعم) فعندها ننتقل للمرحلة الثالثة، وهي التجربة السريرية على البشر».
» مدى الفاعلية
وأما عن مدى فاعلية العلاج مع بقية أنواع السرطان، استذكر قاعدة تقول في حال تمكنت المواد من القضاء على نوع من أنواع السرطان، فمن الممكن أن تقضي على النوع الآخر، إذ أن الخلايا السرطانية بالغالب تتشابه في خصائصها وإن اختلفت النوعية، مؤكدًا أنه تم اختبارها بالسابق على سرطان البروستاتا والمعدة، وأثبتت جدارتها، مما يدل أن هذه المركبات لديها القدرة على القضاء على جميع السرطانات، بإذن الله.
» مقارنة التجارب
وذكر الجارودي أنه تم عمل تجارب في المختبر ومقارنة نتائجها، وتفوقت مركبات الذهب الواعدة، كما سماها، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تساعد المحتاجين إليها ويمكن الاستثمار بها، قائلا: «هناك 15 مليون مصاب بالسرطان سنويا، ومن الواجب علينا الاهتمام بهذا الأمر، لكي نقوم بخدمة البشرية».
» الجهات المعنية
متمنيا أن تُستثمر مركبات الذهب استثمارًا حقيقيًا، واعدًا بعمله الجاهد حتى تتم الاستفادة القصوى من هذه المركبات، مؤكدًا أن هذا هو هدفه الحالي في الحياة، وراجيًا أن يتحصل على الدعم اللازم من الجهات المعنية، لمواصلة هذه البحوث والوقوف على النتائج النهائية لها، إذ يرى أنه ليس من الخطأ استكمال الأبحاث، وإن اتضحت لاحقًا عدم فاعلية النتائج، فسنحظى على الأقل بشرف التجربة.
» وزارة الصحة
واقترح الجارودي على وزارة الصحة، أن تقوم بشكل دوري بتذكير الأفراد عند وصولهم لعمر محدد، بعمل الفحوصات الدورية للتقليل من حدوث الأمراض، فمن وجهة نظره سوف يحد ذلك من تفشي الأمراض وتقدم مراحلها.
حصد الدكتور السعودي سعيد الجارودي 10 براءات اختراع من المكتب الأمريكي لبراءة الاختراعات، من بينها 9 مختصة بعلاج مرض السرطان، فيما قدم 30 بحثا علميا محكّما بمجلات علمية بالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.