قال سياسيان لـ«اليوم»: إن الحوثيين يتبعون سياسة المفاوضات ذات الطرق المسدودة وحوار الخداع والتقية، لكسب الوقت للوصول لمقاصدهم وأهداف إيران الشريرة في المنطقة، وأضافا: إن على الأمم المتحدة إما أن تلزمهم بتنفيذ ما وقعوا عليه، وإلا فإن مصير اتفاقيات ستوكهولم ستصبح مثل مصير مخرجات الحوار اليمني الوطني، التي وقّعها الانقلابيون ثم انقلبوا عليها.
» خداع وتقية
وقال الخبير الإستراتيجي اللواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي: إن المتابعين لمخرجات مفاوضات ستوكهولم ونتائجها، والعارفين بتاريخ النظام الإيراني والحوثيين يعلمون أنهم ليسوا جادين في إحلال السلام بالحديدة وكل الأراضي اليمنية، وذلك لأن أهم صفاتهم هي نقض العهود والضرب بالاتفاقيات والتوافق عرض الحائط في الوقت الذي يناسبهم، بعد ترتيب أوضاعهم، وذلك مسجل في صفحاتهم.
وأوضح معلوي أن ما يحدث الآن في الحديدة هو مشاهدة الحوثيين، الذين ظلوا ولسنوات طويلة يتبعون سياسة المفاوضات ذات الطرق المسدودة، وممارستهم الخداع والتقية لكسب الوقت للوصول لمبتغاهم، وتحقيق أهداف إيران الشريرة في المنطقة.
» أهداف حوثية
وأضاف معلوي: هدف الحوثيين المهم من اختراقات الحديدة، هو إسقاط اتفاقية ستوكهولم، بعد أن استفادوا منها مرحليا في تحقيق التواصل الدولي معهم، والإعلان عن شروطهم ومراميهم، وكذلك الاستفادة من كسب الوقت في تعزيز جبهاتهم وغير ذلك مما يريدون.
وشدد على أن الكرة الآن في ملعب الأمم المتحدة، فإما أن تلزمهم بتنفيذ ما وقّعوا عليه، وإلا فإن مصير اتفاقيات ستوكهولم سيكون مثل مصير مخرجات الحوار اليمني الوطني، التي وقّعها الحوثيون ثم انقلبوا عليها.
» كسب الوقت
من جانبه، قال المحلل السياسي والباحث في العلاقات الدولية، عضو جمعية العلوم السياسية سامي البشير المرشد: إن الحوثيين جاءوا مجبرين إلى محادثات السويد بضغط الانتصارات، التي حققتها قوات الشرعية والتحالف عليهم في كل الجبهات، وقد نصحتهم الأمم المتحدة وحلفاؤهم في المنطقة بأن يقبلوا بالصفقة حتى لو كانت تهدف لشراء الوقت، ومنحهم فرصة عسى تجري أحداث بالمنطقة أو تتغير السياسات والإستراتيجيات.
» بيدق إيران
وأكد المرشد أن جماعة الحوثي غير معنية بالسلام ولا يهمها مستقبل اليمن ولا مصالح الشعب، ويهمها فقط استمرار الحرب ظنا من إيران أنها تستنزف السعودية ودول التحالف، كما أن طهران تستخدم اليمن وأزمتها للمساومة مع الدول الكبرى حول موضوع العقوبات وترتيبات انسحابها من الدول الأخرى مثل العراق وسوريا ولبنان.
واستطرد المرشد: على الأمم المتحدة أن تعترف بأن الحوثي لا يريد السلام، كما أنه يتوجب على الشرعية والتحالف الإصرار على تنفيذ اتفاقية الحديدة بحذافيرها، ويجب التهديد بالعمل العسكري إذا فشل تنفيذ الاتفاق على الأرض، وهذا مفيد بأن يضغط على جهود الأمم المتحدة في التنفيذ ويفشل مخططات الحوثي بالمماطلة وشراء الوقت.
» خداع وتقية
وقال الخبير الإستراتيجي اللواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي: إن المتابعين لمخرجات مفاوضات ستوكهولم ونتائجها، والعارفين بتاريخ النظام الإيراني والحوثيين يعلمون أنهم ليسوا جادين في إحلال السلام بالحديدة وكل الأراضي اليمنية، وذلك لأن أهم صفاتهم هي نقض العهود والضرب بالاتفاقيات والتوافق عرض الحائط في الوقت الذي يناسبهم، بعد ترتيب أوضاعهم، وذلك مسجل في صفحاتهم.
وأوضح معلوي أن ما يحدث الآن في الحديدة هو مشاهدة الحوثيين، الذين ظلوا ولسنوات طويلة يتبعون سياسة المفاوضات ذات الطرق المسدودة، وممارستهم الخداع والتقية لكسب الوقت للوصول لمبتغاهم، وتحقيق أهداف إيران الشريرة في المنطقة.
» أهداف حوثية
وأضاف معلوي: هدف الحوثيين المهم من اختراقات الحديدة، هو إسقاط اتفاقية ستوكهولم، بعد أن استفادوا منها مرحليا في تحقيق التواصل الدولي معهم، والإعلان عن شروطهم ومراميهم، وكذلك الاستفادة من كسب الوقت في تعزيز جبهاتهم وغير ذلك مما يريدون.
وشدد على أن الكرة الآن في ملعب الأمم المتحدة، فإما أن تلزمهم بتنفيذ ما وقّعوا عليه، وإلا فإن مصير اتفاقيات ستوكهولم سيكون مثل مصير مخرجات الحوار اليمني الوطني، التي وقّعها الحوثيون ثم انقلبوا عليها.
» كسب الوقت
من جانبه، قال المحلل السياسي والباحث في العلاقات الدولية، عضو جمعية العلوم السياسية سامي البشير المرشد: إن الحوثيين جاءوا مجبرين إلى محادثات السويد بضغط الانتصارات، التي حققتها قوات الشرعية والتحالف عليهم في كل الجبهات، وقد نصحتهم الأمم المتحدة وحلفاؤهم في المنطقة بأن يقبلوا بالصفقة حتى لو كانت تهدف لشراء الوقت، ومنحهم فرصة عسى تجري أحداث بالمنطقة أو تتغير السياسات والإستراتيجيات.
» بيدق إيران
وأكد المرشد أن جماعة الحوثي غير معنية بالسلام ولا يهمها مستقبل اليمن ولا مصالح الشعب، ويهمها فقط استمرار الحرب ظنا من إيران أنها تستنزف السعودية ودول التحالف، كما أن طهران تستخدم اليمن وأزمتها للمساومة مع الدول الكبرى حول موضوع العقوبات وترتيبات انسحابها من الدول الأخرى مثل العراق وسوريا ولبنان.
واستطرد المرشد: على الأمم المتحدة أن تعترف بأن الحوثي لا يريد السلام، كما أنه يتوجب على الشرعية والتحالف الإصرار على تنفيذ اتفاقية الحديدة بحذافيرها، ويجب التهديد بالعمل العسكري إذا فشل تنفيذ الاتفاق على الأرض، وهذا مفيد بأن يضغط على جهود الأمم المتحدة في التنفيذ ويفشل مخططات الحوثي بالمماطلة وشراء الوقت.