أم وطفلتها يشاركان في تأليف مجموعة قصصية
في كل دورات معرض جدة الدولي للكتاب هناك دائما احتفاء خاص بالمنجز الأدبي الخاص بالمؤلفين الصغار وذلك عبر منصات التوقيع التي تتيح لهم منافسة أقرانهم من المثقفين والأدباء الكبار، فيما تشهد هذه الدورة مشاركة الطفلة نوارن الأحمدي مع والدتها الكاتبة نجلاء باطرفي في تأليف مجموعة قصصية استمدت الكاتبتان محتواها من شخصيات ومواقف حقيقية وأخرى من نسج الخيال، هدفت من ورائها إلى تنمية النشء ثقافيا وتوعويا.
فيما شهد المعرض أيضا توقيع الطفلة حلا بنت طلال التميمي (11 عاما) لكتابها (Sweet imaginations)، وسط حضور لافت احتفوا بأصغر طفلة تشارك على منصات معرض جدة الدولي للكتاب.
وعن مشاركتها قالت والدة الطفلة حلا في حديث خاص لـ«اليوم»: إنها لاحظت موهبة ابنتها في الكتابة منذ كان عمرها 5 سنوات، ما جعلها تحرص على دعمها وتوفير كل ما يساهم في تطوير موهبتها.
وقالت: «خلال دراستي في أمريكا وتنقلنا من ولاية إلى أخرى، كنت أشجع ابنتي على تحويل جميع أحاسيس ومشاعر الفرح والحزن والحنين للوطن إلى قصائد شعرية وأدبية، ليكون القلم صديقها والورقة متنفسها، لأجمع بعدها جميع القصاصات التي كتبتها حلا في كتاب مبسط، أصررنا أن يطبع هنا في الوطن حتى مع محاولات معلمتها في الولايات المتحدة لتبني فكرة طباعة كتاب لها بعد ملاحظتها لموهبتها».
فيما شهد المعرض أيضا توقيع الطفلة حلا بنت طلال التميمي (11 عاما) لكتابها (Sweet imaginations)، وسط حضور لافت احتفوا بأصغر طفلة تشارك على منصات معرض جدة الدولي للكتاب.
وعن مشاركتها قالت والدة الطفلة حلا في حديث خاص لـ«اليوم»: إنها لاحظت موهبة ابنتها في الكتابة منذ كان عمرها 5 سنوات، ما جعلها تحرص على دعمها وتوفير كل ما يساهم في تطوير موهبتها.
وقالت: «خلال دراستي في أمريكا وتنقلنا من ولاية إلى أخرى، كنت أشجع ابنتي على تحويل جميع أحاسيس ومشاعر الفرح والحزن والحنين للوطن إلى قصائد شعرية وأدبية، ليكون القلم صديقها والورقة متنفسها، لأجمع بعدها جميع القصاصات التي كتبتها حلا في كتاب مبسط، أصررنا أن يطبع هنا في الوطن حتى مع محاولات معلمتها في الولايات المتحدة لتبني فكرة طباعة كتاب لها بعد ملاحظتها لموهبتها».