محمد الخباز - الدمام

الانتصار الأخير يجدد الثقة في إمكانات المدرب الوطني الغدير

كانت رشات المطر، التي تزينت بها حفر الباطن مساء الخميس الماضي، بمثابة المنبه الذي أيقض «الباطن» من سباته، لينقض على ضيفه القادسية، محققا فوزا ثنائيا مهما على الجانب المعنوي، كون الفريق ما زال يحتل المركز الرابع عشر برصيد (14) نقطة.

وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير «السماوي» تنتظر فترة التعاقدات الشتوية، من أجل رؤية الأسماء التي يمكنها صناعة التغيير في صفوف الفريق البطناوي، كان المدرب الوطني يوسف الغدير يعمل بصمت رفقة أبناء الباطن، من أجل عودة اللون الناصع لفريقهم المقاتل.

المستويات الفنية باتت في تطور مستمر، والنتائج تحسنت رغم أن الفريق لا يعتمد إلا بشكل نادر على العنصر الأجنبي، وهو ما أعاد الروح للفريق، الذي احتفل رفقة رئيسه ناصر الهويدي عقب الانتصار على أبناء الخبر.

ويبدو أن الانتصار الأخير قد أعطى البطناويين الكثير من الثقة في إمكانات المدرب الوطني يوسف الغدير، الذي سجل اسمه كأول مدرب ينتصر على القادسية عقب إشراف البلغاري بيتفا على تدريبه، حيث نجح في دراسة مكامن القوة لـ«بني قادس»، وأغلق المساحات أمام مصادر الخطورة فيه، قبل أن ينفذ المرتدات بشكل مميز، شكل الخطورة في أكثر من مناسبة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفين في الشوط الثاني، أنهى بهما المواجهة التي كان الكثيرون يعتقدون أنها محسومة لـ«أبناء الخبر».

«عشاق السماوي» ينتظرون بفارغ الصبر، إعلان إدارة نادي الباطن عن نتائج تحركاتها السرية، للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية، مطالبين بأن يكون مستوى اللاعبين الجدد بنفس المستوى، الذي كان يقدمه الثلاثي البرازيلي المميز بقيادة «جورجي دا سيلفا» في الموسمين الماضيين.

فهل يسعد «أبناء الباطن» بالتغييرات الجديدة، أم تستمر المعاناة للهروب من مناطق الهبوط؟!