تحضر الأطباق الشعبية بكثرة في فصل الشتاء، حيث تجبر الأجواء الباردة سيدات الأحساء على العودة إلى الأكلات الشعبية التي اشتهرت بها الواحة قديما؛ لمواجهة لسعات البرد من خلال إعداد وجبات ذات سعرات حرارية تعتمد في مكوناتها على ما تجود به النخلة من تمر ودبس، ومن بين أهم تلك الأكلات العصيدة واللقيمات وغيرهما.
» موائد الأهالي
ويعتبر أبو يونس العصيدة واللقيمات من أهم الأكلات الشتوية الشهيرة على موائد أهالي بلدات الأحساء، مشيرا إلى أنها تحتوي على عناصر غذائية كبيرة تجلب الطاقة والدفء إلى جانب مذاقها اللذيذ، لافتا إلى أنها من الأطباق الرئيسة بشكل شبه يومي على مائدته، مبينا أن مثل تلك الأطباق وما تحتويه من طاقة تساعده على مواجهة برودة الشتاء، مضيفا إنه في كثير من الأحيان يتشارك الأصدقاء في تناول هذه الأطباق الشعبية، حيث كل منهم يجلب طبقا من منزله لتكوين مائدة متنوعة يتحلقون حولها في جو من الألفة والمحبة.
» تحضير الوجبات
بينما تستغل أم محمد العبود الأجواء الباردة للعودة إلى الأكلات الخاصة بفصل الشتاء التي توارثتها الأجيال جيلا بعد آخر، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من تحضير الوجبات الشعبية المتنوعة على يد والدتها التي بدورها تعلمتها من جدتها، التي كانت تقدم في موسم البرد القارس، وها هي حاليا تصنعها في المنزل وتساعدها في إعدادها بناتها، منوهة أنها تقدمها ساخنة لتتناسب والأجواء التي تخيم على الأحساء، موضحة أن طبق العصيدة المليء بالسكريات يكسب الجسم الدفء، ولفتت إلى أنه يتم وضع التمر في قدر كبير مع الماء المغلي بعد نزع النوى منه ثم يترك مغطى على نار متوسطة حتى يذوب التمر ويتحول إلى سائل مكثف بني اللون، ثم نضيف دقيق البر بالتدريج مع الاستمرار في تحريك الخليط حتى يتجانس إلى أن يثقل الخليط، ثم يترك على نار هادئة لمدة ساعة ويقدم في الصحن ويضاف عليه السمن والفلفل الأسود الحار، وترى أم سالم أن أهالي الأحساء حافظوا على الأكلات الشعبية وتوارثوها جيلا بعد جيل وهم يقبلون عليها وتجمعهم على مائدة الشتاء.
» موائد الأهالي
ويعتبر أبو يونس العصيدة واللقيمات من أهم الأكلات الشتوية الشهيرة على موائد أهالي بلدات الأحساء، مشيرا إلى أنها تحتوي على عناصر غذائية كبيرة تجلب الطاقة والدفء إلى جانب مذاقها اللذيذ، لافتا إلى أنها من الأطباق الرئيسة بشكل شبه يومي على مائدته، مبينا أن مثل تلك الأطباق وما تحتويه من طاقة تساعده على مواجهة برودة الشتاء، مضيفا إنه في كثير من الأحيان يتشارك الأصدقاء في تناول هذه الأطباق الشعبية، حيث كل منهم يجلب طبقا من منزله لتكوين مائدة متنوعة يتحلقون حولها في جو من الألفة والمحبة.
» تحضير الوجبات
بينما تستغل أم محمد العبود الأجواء الباردة للعودة إلى الأكلات الخاصة بفصل الشتاء التي توارثتها الأجيال جيلا بعد آخر، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من تحضير الوجبات الشعبية المتنوعة على يد والدتها التي بدورها تعلمتها من جدتها، التي كانت تقدم في موسم البرد القارس، وها هي حاليا تصنعها في المنزل وتساعدها في إعدادها بناتها، منوهة أنها تقدمها ساخنة لتتناسب والأجواء التي تخيم على الأحساء، موضحة أن طبق العصيدة المليء بالسكريات يكسب الجسم الدفء، ولفتت إلى أنه يتم وضع التمر في قدر كبير مع الماء المغلي بعد نزع النوى منه ثم يترك مغطى على نار متوسطة حتى يذوب التمر ويتحول إلى سائل مكثف بني اللون، ثم نضيف دقيق البر بالتدريج مع الاستمرار في تحريك الخليط حتى يتجانس إلى أن يثقل الخليط، ثم يترك على نار هادئة لمدة ساعة ويقدم في الصحن ويضاف عليه السمن والفلفل الأسود الحار، وترى أم سالم أن أهالي الأحساء حافظوا على الأكلات الشعبية وتوارثوها جيلا بعد جيل وهم يقبلون عليها وتجمعهم على مائدة الشتاء.