وظفت الفنانة التشكيلية العنود العريني الخط العربي في أعمالها الفنية، وقالت: إن ذلك نابع من اعتزازها باللغة العربية ووضعها بقالب فني لإظهار جمال وفخامة الحرف العربي.
وأضافت: «تشدني جداً القضايا الاجتماعية ومن خلالها أستمد موضوعات لوحاتي، لا أحبذ الرسم بعشوائية ويؤذيني عندما أرى انكسار إنسان كبير في السن، أو حزن الأنثى أو ألم مريض، لذلك أحاول دائما أن أعبر عن هذه المشاهد والتعابير في لوحاتي».
وأشارت التشكيلية العريني إلى أنها أصدرت مجموعتها الجديدة الفنية «لمحات أنثى» في محاولة منها لعيش لحظات الفرح والحزن والنجاح والانكسار من خلال ترجمتها في لوحاتها.
وقالت: «لا أحصر نفسي في مدرسة معينة ولكن الأقرب لي المدرسة التجريدية والسريالية، لذلك أسعى جاهدة للتميز والخروج عن الإطار التقليدي باستخدام خامات بسيطة تعبر عن الفكرة بوضوح وتميزني لتكون بصمة واضحة لفني».
وعن بدايتها، أشارت إلى أنها انطلقت منذ الطفولة إلا أن الرسم الاحترافي انطلق في السنوات الخمس الماضية، فيما أهم مشاركتها في الشهر العالمي للزهايمر «تحسبونه بس نسيان»، وفي معرض الأمراض العصبية في مستشفى الملك فهد الجامعي.
وأضافت: «تشدني جداً القضايا الاجتماعية ومن خلالها أستمد موضوعات لوحاتي، لا أحبذ الرسم بعشوائية ويؤذيني عندما أرى انكسار إنسان كبير في السن، أو حزن الأنثى أو ألم مريض، لذلك أحاول دائما أن أعبر عن هذه المشاهد والتعابير في لوحاتي».
وأشارت التشكيلية العريني إلى أنها أصدرت مجموعتها الجديدة الفنية «لمحات أنثى» في محاولة منها لعيش لحظات الفرح والحزن والنجاح والانكسار من خلال ترجمتها في لوحاتها.
وقالت: «لا أحصر نفسي في مدرسة معينة ولكن الأقرب لي المدرسة التجريدية والسريالية، لذلك أسعى جاهدة للتميز والخروج عن الإطار التقليدي باستخدام خامات بسيطة تعبر عن الفكرة بوضوح وتميزني لتكون بصمة واضحة لفني».
وعن بدايتها، أشارت إلى أنها انطلقت منذ الطفولة إلا أن الرسم الاحترافي انطلق في السنوات الخمس الماضية، فيما أهم مشاركتها في الشهر العالمي للزهايمر «تحسبونه بس نسيان»، وفي معرض الأمراض العصبية في مستشفى الملك فهد الجامعي.