أظهرت دراسة حديثة أن الممرات الأنفية التي حيرت العلماء لعشرات السنين، نظرا لطبيعتها الملتفة بشكل غريب داخل رأس الديناصورات، كانت تسمح بدخول الهواء بشكل موزع يساهم في تبريد مخ الديناصورات.
وتم استخلاص النتائج الصادرة عن علماء جامعة «أوهايو» من خلال عمليات محاكاة على الكمبيوتر، واستنتج البروفيسور بور كي من جامعة (أوهايو) أن الأجسام الضخمة للكثير من الديناصورات كانت تسخن بشدة في مناخ الحقبة الجيولوجية الوسطى التي ظهرت فيها الزواحف الكبرى قبل 248 إلى 65 مليون عام، وتبين أن تلك الالتفافات الهوائية داخل رؤوسهم كانت تهدف لحماية المخ من درجة الحرارة المرتفعة، وقد تبين أن الأنف كان بمثابة مكيف الهواء.
وكان يُعتقد في السابق أن الديناصورات تزداد درجة حرارتها بسهولة، وكان العلماء يبحثون عن الطريقة التي تكيفت بها هذه الحيوانات مع هذا الوضع، حتى تبين أن تركيبة الأنف ساهمت في حماية المخ والرأس من أي حرارة.
وتم استخلاص النتائج الصادرة عن علماء جامعة «أوهايو» من خلال عمليات محاكاة على الكمبيوتر، واستنتج البروفيسور بور كي من جامعة (أوهايو) أن الأجسام الضخمة للكثير من الديناصورات كانت تسخن بشدة في مناخ الحقبة الجيولوجية الوسطى التي ظهرت فيها الزواحف الكبرى قبل 248 إلى 65 مليون عام، وتبين أن تلك الالتفافات الهوائية داخل رؤوسهم كانت تهدف لحماية المخ من درجة الحرارة المرتفعة، وقد تبين أن الأنف كان بمثابة مكيف الهواء.
وكان يُعتقد في السابق أن الديناصورات تزداد درجة حرارتها بسهولة، وكان العلماء يبحثون عن الطريقة التي تكيفت بها هذه الحيوانات مع هذا الوضع، حتى تبين أن تركيبة الأنف ساهمت في حماية المخ والرأس من أي حرارة.