تمكن فريق من الباحثين الأوروبيين من برمجة أسراب ذكية من مئات الأجسام الصغيرة ذاتية الحركة «روبوت»، وجعلها قادرة على التواصل فيما بينها وتغيير شكل السرب ذاتيا، دون تدخل بشري، وتكوين تشكيلات مختلفة من التجمعات فيما بينها حسب المهام المطلوبة.
ويأمل الباحثون أن تصبح مثل هذه الأسراب قادرة مستقبلا على القيام ذاتيا بمهام معقدة، مثل استكشاف حقول من الأنقاض في أعقاب الكوارث أو بناء جسور بأشكال معينة.
واستخدم الباحثون في تجاربهم في الغالب مئات مما يعرف بالـ«كيلوبوتات»، وهي روبوتات طورت قبل بضع سنوات، ولا يزيد حجم الواحد منها على حجم عملة معدنية، وتستطيع التحرك اهتزازا وتبادل معلومات فيما بينها عبر الأشعة تحت الحمراء.
وحيث إن مدى الأشعة الحمراء الصادرة عن هذه الأجسام لا يزيد عن مسافة نحو 10 سنتمترات فإن هذه الأجسام ذاتية الحركة تصل لجيرانها فقط، بشكل يشبه أنسجة الجسم التي تتبادل فيها الخلايا المعلومات.
ويأمل الباحثون أن تصبح مثل هذه الأسراب قادرة مستقبلا على القيام ذاتيا بمهام معقدة، مثل استكشاف حقول من الأنقاض في أعقاب الكوارث أو بناء جسور بأشكال معينة.
واستخدم الباحثون في تجاربهم في الغالب مئات مما يعرف بالـ«كيلوبوتات»، وهي روبوتات طورت قبل بضع سنوات، ولا يزيد حجم الواحد منها على حجم عملة معدنية، وتستطيع التحرك اهتزازا وتبادل معلومات فيما بينها عبر الأشعة تحت الحمراء.
وحيث إن مدى الأشعة الحمراء الصادرة عن هذه الأجسام لا يزيد عن مسافة نحو 10 سنتمترات فإن هذه الأجسام ذاتية الحركة تصل لجيرانها فقط، بشكل يشبه أنسجة الجسم التي تتبادل فيها الخلايا المعلومات.