شيدت عام 1360 على مساحة 1200 متر مربع وسط مدينة الهفوف
استقطبت المدرسة الأميرية في «بيت الخير» بمهرجان «الجنادرية 33» عددا من الزوار للاطلاع على محتوياتها وطرازها المعماري الفريد.
وتشمل المدرسة، التي نفذتها أمانة الأحساء من طابقين في موقع مميز تجسيدا للانطلاقة الحقيقية للتعليم النظامي في محافظة الأحساء، عددا من الفصول الدراسية والإدارية والبهو.
ويقع مبنى المدرسة الأصلي في وسط مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء على مساحة 1200 متر مربع، وشيدت في عام 1360، ويتميز المدخل الرئيس في وسط الضلع الشرقي للمبنى ببوابته ذات الدورين التي تعلوها شرفة، ويقود المدخل إلى جناحين بغرف كبيرة نسبيا عن باقي الغرف، وكذلك الفناء ذو الشكل الخلاب.
وتلقى مجموعة من الطلبة ـ آنذاك ـ تعليمهم في أروقة مدرسة الهفوف الأولى، أشهرهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
وتشمل المدرسة، التي نفذتها أمانة الأحساء من طابقين في موقع مميز تجسيدا للانطلاقة الحقيقية للتعليم النظامي في محافظة الأحساء، عددا من الفصول الدراسية والإدارية والبهو.
ويقع مبنى المدرسة الأصلي في وسط مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء على مساحة 1200 متر مربع، وشيدت في عام 1360، ويتميز المدخل الرئيس في وسط الضلع الشرقي للمبنى ببوابته ذات الدورين التي تعلوها شرفة، ويقود المدخل إلى جناحين بغرف كبيرة نسبيا عن باقي الغرف، وكذلك الفناء ذو الشكل الخلاب.
وتلقى مجموعة من الطلبة ـ آنذاك ـ تعليمهم في أروقة مدرسة الهفوف الأولى، أشهرهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.