قالت فائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الراحل، علي أكبر هاشمي رفسنجاني: إن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية «تتزايد في إيران دون حل»، وإن النظام الإيراني ينهار من الداخل.
وأضافت فائزة في حوار مع صحيفة «مستقل» الإيرانية نُشر الخميس: «إن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية تتزايد يوما بعد يوم في البلاد، وإن المظاهرات الشعبية، التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية أظهرت حالة الانزعاج وعدم رضا الشارع الإيراني على سياسات النظام الإيراني».
واتهمت فائزة الحكومة الإيرانية بأنها «لم تقدم حلولا للمشاكل التي تعاني منها البلاد».
وأردفت: «النظام بدأ بالانهيار من الداخل، لكن لم يحدث انهيار كامل للنظام، وأعتقد أن هناك احتمالية كبيرة لحدوث ذلك».
وأكدت ضرورة أن تقوم الحكومة الإيرانية بإصلاح النظام السياسي والإداري في البلاد، موضحة أنه «ينبغي أن يتم إجراء إصلاحات في القوانين والقواعد، التي صيغت بشكل خاطئ».
وزادت ابنة رفسنجاني في حوارها مع الصحيفة: إن بعض الذين وضعوا أسس الثورة في إيران إما قتلوا وإما تم نفيهم.
يشار إلى أن فائزة رفسنجاني هي برلمانية سابقة محسوبة على التيار الإصلاحي في إيران، وقد تحولت مؤخرا إلى واحدة من أبرز الأصوات المعارضة في الداخل.
وأضافت فائزة في حوار مع صحيفة «مستقل» الإيرانية نُشر الخميس: «إن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية تتزايد يوما بعد يوم في البلاد، وإن المظاهرات الشعبية، التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية أظهرت حالة الانزعاج وعدم رضا الشارع الإيراني على سياسات النظام الإيراني».
واتهمت فائزة الحكومة الإيرانية بأنها «لم تقدم حلولا للمشاكل التي تعاني منها البلاد».
وأردفت: «النظام بدأ بالانهيار من الداخل، لكن لم يحدث انهيار كامل للنظام، وأعتقد أن هناك احتمالية كبيرة لحدوث ذلك».
وأكدت ضرورة أن تقوم الحكومة الإيرانية بإصلاح النظام السياسي والإداري في البلاد، موضحة أنه «ينبغي أن يتم إجراء إصلاحات في القوانين والقواعد، التي صيغت بشكل خاطئ».
وزادت ابنة رفسنجاني في حوارها مع الصحيفة: إن بعض الذين وضعوا أسس الثورة في إيران إما قتلوا وإما تم نفيهم.
يشار إلى أن فائزة رفسنجاني هي برلمانية سابقة محسوبة على التيار الإصلاحي في إيران، وقد تحولت مؤخرا إلى واحدة من أبرز الأصوات المعارضة في الداخل.