اليوم - بيروت

قال جيش نظام الأسد: إنه دخل منبج الجمعة، للمرة الأولى منذ سنوات بعد أن حثت وحدات حماية الشعب الكردية السورية دمشق على حماية المدينة من الهجمات التركية، في الوقت الذي تحركت فيه قوات سورية مدعومة من أنقرة نحو المنطقة في إطار العملية العسكرية، التي أعلنها أردوغان.

» دعوة كردية

وقال جيش الأسد في بيانه: إن قواته رفعت العلم السوري في منبج وسوف تضمن الأمن الكامل لجميع المواطنين السوريين وغيرهم الموجودين في المنطقة.

وفي شأن التدخلات الإقليمية، أصدرت قوات حماية الشعب الكردية، الجمعة، بيانا دعت فيه الحكومة السورية إلى فرض سيطرتها على المناطق، التي انسحبت منها، لا سيما منبج وحمايتها من الغزو التركي.

وكانت مصادر قد ذكرت أن مقاتلين في فصائل تدعمها أنقرة عززوا مواقعهم في المنطقة المحيطة بمدينة منبج، في إطار استعدادهم لانسحاب القوات الأمريكية بعد قرار واشنطن المفاجئ سحب قواتها.

» الدور العربي

من جهة أخرى، وتأكيدا على أهمية تعزيز الدور العربي وتفعيله من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها ومنع مخاطر التدخلات الإيرانية والتركية في شؤونها الداخلية، أعلنت مملكة البحرين الجمعة، «استمرار» العمل في سفارتها بدمشق، وكذلك في السفارة السورية بالمنامة.

وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في حسابه على «تويتر»: إن بلاده لم تقطع علاقاتها مع سوريا رغم الظروف الصعبة. في إشارة إلى الحرب الأهلية، التي استمرت نحو ثماني سنوات. وأضاف: سوريا بلد عربي رئيس في المنطقة، لم ننقطع عنه ولم ينقطع عنا، نقف معه في حماية سيادته وأراضيه من أي انتهاك.

جاء ذلك بعد يوم من إعادة فتح سفارة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية.