سيكون ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة مسرحاً لمباراة الكلاسيكو، التي تجمع الوحدة والأهلي مساء وسط حضور جماهيري يتوقع أن تغص به مدرجات الملعب. فالوحدة الذي تراجع للمركز السادس برصيد 21 نقطة، تلقى ثلاث هزائم متتالية أفقدته مركزه السابق، وبات مهددا بالتراجع أكثر في قادم الجولات ما لم يتدارك الوضع ويعدل وضعه الفني قبل فوات الأوان، خصوصاً أن الفارق النقطي بينه وبين صاحب المركز الحادي عشر لا يتجاوز ثلاث نقاط فقط.
ورغم مغادرة المدرب السابق البرازيلي كاريلي وإسناد المهمة مؤقتاً للمصري أحمد حسام ميدو، إلا أن الوضع لم يتغير للأفضل، وتأمل إدارة النادي أن يستعيد فريقها عنفوانه ويعود عبر الباب الكبير. أما الأهلي الذي تراجع هو الآخر للمركز الخامس برصيد 24 نقطة فهو لا يختلف عن مضيفه، إذ لم يحقق الفوز في آخر أربع مباريات كان آخرها الخسارة بالأربعة أمام الهلال، ومع أن الفريق سيفتقد لعدد من لاعبيه بسبب تواجد خمسة لاعبين مع المنتخب وإصابة البعض الآخر إلا أن تفكيره سيكون منصباً على الفوز لتجاوز أزمة النتائج والعودة لصلب المنافسة من جديد، لاسيما أن الخسارة إن حلت فإنها قد تطيح بمدربه الأرجنتيني غويدي. ونظرا للتقارب النقطي الذي لا يتجاوز ثلاث نقاط إلى جانب الوضع الفني فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد كبير، ولا يمكن التكهن بالنتيجة التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.
ورغم مغادرة المدرب السابق البرازيلي كاريلي وإسناد المهمة مؤقتاً للمصري أحمد حسام ميدو، إلا أن الوضع لم يتغير للأفضل، وتأمل إدارة النادي أن يستعيد فريقها عنفوانه ويعود عبر الباب الكبير. أما الأهلي الذي تراجع هو الآخر للمركز الخامس برصيد 24 نقطة فهو لا يختلف عن مضيفه، إذ لم يحقق الفوز في آخر أربع مباريات كان آخرها الخسارة بالأربعة أمام الهلال، ومع أن الفريق سيفتقد لعدد من لاعبيه بسبب تواجد خمسة لاعبين مع المنتخب وإصابة البعض الآخر إلا أن تفكيره سيكون منصباً على الفوز لتجاوز أزمة النتائج والعودة لصلب المنافسة من جديد، لاسيما أن الخسارة إن حلت فإنها قد تطيح بمدربه الأرجنتيني غويدي. ونظرا للتقارب النقطي الذي لا يتجاوز ثلاث نقاط إلى جانب الوضع الفني فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد كبير، ولا يمكن التكهن بالنتيجة التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.