مها العبدالهادي - الدمام

تحرص الدول الخليجية في رؤيتها الجديدة على إشراك جميع فئات المجتمع المختلفة، وبالأخص الشباب للطاقات الهائلة التي يملكونها بجانب قدراتهم الفاعلة؛ لتحقيق تطلعاتها، وأهداف التنمية المستدامة التي تهدف إلى توفير مستقبل أفضل لهذه الفئة المهمة.

» الشباب العربي

وأسست الإمارات «مركز الشباب العربي» المعلن في القمة العالمية للحكومات 2017، ويعمل لخلق فضاءات أوسع تتيح للشباب الإسهام في الجهود والمساعي الوطنية للتنمية المستدامة، ووضع أجندة سنوية لفعالياتهم، إضافة إلى نشر تقارير ودراسات سنوية حولهم، وتنظيم الملتقيات والفعاليات التي تسلط الضوء على مواضيع تهمهم حول العالم.

في موازاة ذلك، بلغ مجموع المسجلين في دورات مبادرة «مليون مبرمج عربي» أكثر من 375 ألف شخص، في حين تخرج فيها أكثر من 22 ألف شاب بمستوى خريجي علوم الحاسوب، كأكبر مشروع برمجة يسعى إلى تدريب مليون شاب عربي وتمكينهم من أدوات المستقبل التكنولوجية وتوفير فرص العمل.

وتوزع المشاركون على أكثر من 150 دولة في 5 قارات، وأشرف على تأهيلهم أكثر من 3600 خبير ومدرس، فيما بلغ العدد الإجمالي لساعات التدريب أكثر من 1.5 مليون ساعة.

» البحرين تتصدر

ومن جانب آخر، تصدرت مملكة البحرين المركز الأول عربيا، والـ41 عالميا حسب «الكومنولث»، وذلك بتخفيضها سن التصويت من 21 إلى 20، ما أتاح لأكبر عدد من الشباب البحريني الإدلاء بأصواتهم في 2006، وفي 2014 شكل الشباب 27% من العدد الإجمالي للأصوات السياسية في الانتخابات برقم يصل إلى 49.553.

كما أقامت مملكة البحرين 89 ناديا ومركزا شبابيا وذلك بتمويل حكومي مكرس للتنمية الاجتماعية والفكرية للشباب.

» مؤتمر تمكين

من جهتها، أقامت دولة الكويت مؤتمر تمكين تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر، والذي يقام للمرة الرابعة، ويهدف إلى دعم عدد من الأنشطة التي ينظمها القائمون على المؤتمر على مدار العام، ومن أشكال هذا الدعم استضافة الحلقات النقاشية الشبابية التي يقيمها مؤتمر تمكين؛ بهدف تعزيز خبرات المبادرين الشباب من خلال إتاحة الفرصة لهم للقاء شخصيات كبيرة ومهمة في مجال الأعمال.

» تحديات عمانية

كما حرصت سلطنة عمان من جانبها على تمكين الشباب اقتصاديا، والذي يعد أحد الحلول الإبداعية والمبتكرة، ويمثل في الوقت ذاته أهمية كبرى للتغلب على التحديات الماثلة في نسب الباحثين عن عمل، وذلك من خلال تبني الأفكار الإبداعية والمواهب لدى الشباب وتنميتها وترجمتها على أرض الواقع عبر برامج تدريبية، تهدف إلى توعيتهم وتشجيعهم على الانخراط في مفهوم ريادة الأعمال، وإقامة مؤسسات صغيرة ومتوسطة تسهم في تدعيم ركائز الاقتصاد الوطني.