أشارت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية إلى أن استقالة وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس» ستتسبب في المزيد من القرارات العشوائية داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب تقرير للمجلة، فإن استقالة «ماتيس» حظيت بانتقاد أعضاء في الكونجرس، فضلا عن دعوات بأن يتدخل «الكابيتول هيل» لمراقبة قرارات ترامب بالإنابة عن وزير الدفاع. ولفتت المجلة إلى وجود تخوفات من خروج واشنطن من بعض التحالفات مثل سحب الجيوش من كوريا الجنوبية، أو الانسحاب من حلف شمال الأطلنطي، في أعقاب تلك الاستقالة.
ونقلت المجلة عن «لورين شولمان»، نائبة مدير الدراسات في مركز الأمن الأمريكي الجديد، توقعها بحدوث العديد من المواقف البغيضة والقرارات الخطيرة كالانسحاب من تحالفات مهمة.
كما نقلت عن السيناتور الديمقراطي «بوب مينينديز» قوله إنه يشعر بالقلق من عملية صناعة القرار الخطيرة والعشوائية في يد ترامب، مشيرا إلى أن استقالة «ماتيس» مؤشر حقيقي على أن أجندة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي فشلت وتتجه للفوضى.
ونقلت المجلة عن مصادر مطلعة القول إن «ماتيس» كان يدرس تقديم استقالته منذ شهور، وشرع فيها عندما ألغى ترامب تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية.
وبحسب تقرير للمجلة، فإن استقالة «ماتيس» حظيت بانتقاد أعضاء في الكونجرس، فضلا عن دعوات بأن يتدخل «الكابيتول هيل» لمراقبة قرارات ترامب بالإنابة عن وزير الدفاع. ولفتت المجلة إلى وجود تخوفات من خروج واشنطن من بعض التحالفات مثل سحب الجيوش من كوريا الجنوبية، أو الانسحاب من حلف شمال الأطلنطي، في أعقاب تلك الاستقالة.
ونقلت المجلة عن «لورين شولمان»، نائبة مدير الدراسات في مركز الأمن الأمريكي الجديد، توقعها بحدوث العديد من المواقف البغيضة والقرارات الخطيرة كالانسحاب من تحالفات مهمة.
كما نقلت عن السيناتور الديمقراطي «بوب مينينديز» قوله إنه يشعر بالقلق من عملية صناعة القرار الخطيرة والعشوائية في يد ترامب، مشيرا إلى أن استقالة «ماتيس» مؤشر حقيقي على أن أجندة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي فشلت وتتجه للفوضى.
ونقلت المجلة عن مصادر مطلعة القول إن «ماتيس» كان يدرس تقديم استقالته منذ شهور، وشرع فيها عندما ألغى ترامب تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية.