الظروف المختلفة لم تثنه عن المنافسة القوية
رغم بعض الظروف والعراقيل التي اعترت طريق النصر منذ انطلاقة الموسم الرياضي الحالي وحتى نهاية الجولة الرابعة عشرة، إلا أنه ما زال واقفا على قدميه ويسير بخطى واثقة نحو المنافسة الفعلية على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. فالفريق العاصمي الذي ما زال يبحث عن مدرب يقوده في المرحلة المقبلة خلفا للمقال الأوروجوياني دانييل كارينيو، يحتل المركز الثاني في لائحة الترتيب برصيد 32 نقطة وبفارق 3 نقاط عن جاره الهلال الذي يتربع على الصدارة برصيد 35 نقطة، ولولا التعثر الذي رافقه في مباراتي الفيحاء والوحدة اللتين خسر خلالهما خمس نقاط سهلة بعد التعادل في الأولى والخسارة في الثانية على ملعبه وبين جمهوره، لكان يغرد حاليا في القمة بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه. ومع أن أصفر العاصمة سيفتقد لجهود أربعة من نجومه هم وليد عبدالله وعمر هوساوي وإبراهيم غالب ويحيى الشهري اعتبارا من مباراته المقبلة أمام الفتح في الجولة 15 من الدوري وما تليها من مباريات في كأس الملك نظرا لتواجدهم مع المنتخب الوطني الذي يتأهب لكأس آسيا إلا أنه يراهن على العناصر الأجنبية إلى جانب الوجوه الشابة التي بدورها تنتظر الفرصة لإبراز إمكاناتها وترسيخ أقدامها في الفريق الأول لا سيما وأن فترة الميركاتو الشتوي قد تشهد تسريح بعض اللاعبين والتعاقد مع آخرين تأهبا للمشاركة في دوري أبطال آسيا الذي يحتاج إلى ترتيبات خاصة وتحضيرات معينة إذا ما رغب فعليا في المنافسة على اللقب والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة القارية.