أماني السميري - الدمام

قال الخبير السياسي اليمني، نجيب غلاب: إن اللجنة الأممية، التي يقودها الجنرال باتريك كاميرت وتتكون من 40 موظفا، سيكون دورها مدنيا أكثر منه عسكريا، ولفت إلى أنها لن تكون مسلحة، وتحركها في خطوط التماس في المراحل الأولى لإيقاف إطلاق النار ثم فرض رقابة لمنع أي اختراقات من قبل الحوثي، مشككا في التزامه بالهدنة.

وأضاف غلاب لـ«اليوم»: كاميرت سيقود الفريق الأممي لترتيب أوضاع السلطات البحرية، ومؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية، وهذه اللجنة ستقوم بإدارة الموانئ بدعم لوجيستي أممي ودورهم سيكون رقابيا برفع تقارير أسبوعية لمجلس الأمن، مضيفاً: إن كاميرت سيرأس لجنة التنسيق المكونة من الشرعية ومن الحوثيين، بجانب مسؤوليته عن ترتيبات إعادة انتشار القوات العسكرية، وسيكون للأمم المتحدة دور قيادي في تمكين الوحدات الأمنية والمؤسسات المدنية من إدارة نفسها، والعمل على إخراج اللجان الثورية والشعبية الانقلابية.

وتابع: الاتفاقية جاءت لرغبة الشرعية والتحالف في تجميد العمل العسكري لكون المسألة الإنسانية هي المرتكز الأساسي في الحديدة؛ لأنها الشريان الرئيس لمناطق الوسط والشمال وصولا إلى الجنوب، ولفت إلى أن موارد الموانئ ستذهب للبنك المركزي في عدن، ونوه إلى أن الضغط العسكري في الجبهات الأخرى هو المهم.