صحيفة اليوم

برغم المقابل المالي، الذي تلقاه عوض اليامي، إلا أنه لم يستطع الاستمرار لدى إحدى شركات الحراسات الأمنيّة الواقع مقرّها في مدينة الدمام، مؤكداً أن عمله أصبح على مدار الـ 24 ساعة، بين تواجد في المكتب، والاستماع لشكاوى الأفراد، وزيارات الفروع والتأكد من الانضباط، والسفر لمختلف مدن مناطق الشرقية، الأمر الذي تسبب في عبء كبير عليه، كونه في «وجه المدفع»، إذ اتضح له وجود تأخير في رواتب حراس الأمن، ويلزم مطالبتهم بالاستمرار في العمل. وقال: «هذه المسؤولية وضعتني في حرج كبير، وقررت الانسحاب كي لا أظلم أي موظف».