أكد رئيس بيت المنطقة الشرقية المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33، يوسف الخميس، لـ«اليوم» أن اختيار المشاركين والعاملين والحرفيين الذين يمثلون جزءا كبيرا من المهرجان جاء من جميع مدن ومحافظات المنطقة، لافتا إلى حرصهم على مشاركة الجمعيات الأهلية والمراكز التي تعتمد وتهتم بالتراث والسياحة ومراكز الإبداع.
وقال: حاولنا نجمع أكثر من جهة تهتم بهذا المجال ولاسيما الجامعات في المنطقة وكذلك إدارة التعليم، مفيدا بأن العمل والاستعداد للبيت بدأ من وقت ما انتهينا من المهرجان السابق، والذي نسعى فيه إلى إيجاد شيء جديد في التميز والإبداع وذلك بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية، ومتابعة من قبل وكيل الإمارة د. خالد البتال والمشرف العام فؤاد الجندان، والذين يوجهون لخلق منظومة جديدة في العمل التطوعي والعمل الجماعي لكل فئات المجتمع من أفراد وجهات.
وأضاف: بدأنا المرحلة الأولى في عقد اجتماعات دورية كمشرفين ومكلفين مع مندوبي الجهات الحكومية والأهلية في المنطقة والذين كانت لهم مشاركة في المهرجانات السابقة للتباحث في الأمور الجديدة وماذا يقدمون، وما هي رؤيتهم للسنة المقبلة وأفكارهم الجديدة، كل هذه الأشياء تمت دراستها وبحثها واستمرت اجتماعاتها أكثر من ثلاث مرات، وبدأنا بالداخل ثم في مكان الحدث أو أرض الواقع بالجنادرية.
ونوه رئيس بيت الشرقية إلى بداية مرحلة جديدة وجهنا فيها اهتمامنا بكل موروث موجود، وبكل شخصية تراثية حاولنا الاستفادة من خبراتها، ثم تم تكوين فريق عمل أبدى استعداده للمشاركة في كل ما يثري الشرقية، وتقدمت كذلك شركة أرامكو لتقديم خدماتها في ابتكار برامج جديدة في العمل التقني الفني، هذه الجهات التي استمرت في التعامل في بيت الشرقية كونت لنا تجانسًا جميلًا بين أفراد العمل، وجمعنا الكثير من الأفكار حول إقامة العديد من الفعاليات ووجود عدد أكبر من الفرق الشعبية التمثيلية في جمعية الثقافة والفنون بفروعها وكذلك إدارتا التعليم في الأحساء والدمام، وهيئة السياحة في الدمام والأحساء.
وأشاد الخميس بالدور الكبير لأمانتي الشرقية والأحساء في تقديم الخدمات التطوعية والميدانية الجليلة، وتقديم عمل مدروس تكتمل منظومته بتعاون جميل.
وعن زمن إقامة الفعاليات، أوضح أنها تبدأ من 11 صباحا وحتى 11 مساءً، تتنوع فيها المشاركة من فنون شعبية وطربية وتراثية ومن الحرفيين الذين يملأون السوق الشعبي الخاص بالجنادرية العام وكذلك قاعة الملك عبدالعزيز التي يتواجد فيها معظم حرفيي المنطقة الشرقية.
ونوه إلى أن هناك أكثر من 70 حرفة مشاركة ما بين زراعية وصحراوية وبحرية، وتتنوع هذه المشاركات في الجوانب المختلفة، لكن تتميز مشاركة بيت الشرقية من خلال تنوع في جانب الساحل البحري والفنون الطربية والشعبية التي تقدم في الساحل الشرقي مثل الليوى والطنبورة والنهام، وهناك فنون صحراوية مثل القاضي والعارضة والسامري العاشوري.
وقال: حاولنا نجمع أكثر من جهة تهتم بهذا المجال ولاسيما الجامعات في المنطقة وكذلك إدارة التعليم، مفيدا بأن العمل والاستعداد للبيت بدأ من وقت ما انتهينا من المهرجان السابق، والذي نسعى فيه إلى إيجاد شيء جديد في التميز والإبداع وذلك بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية، ومتابعة من قبل وكيل الإمارة د. خالد البتال والمشرف العام فؤاد الجندان، والذين يوجهون لخلق منظومة جديدة في العمل التطوعي والعمل الجماعي لكل فئات المجتمع من أفراد وجهات.
وأضاف: بدأنا المرحلة الأولى في عقد اجتماعات دورية كمشرفين ومكلفين مع مندوبي الجهات الحكومية والأهلية في المنطقة والذين كانت لهم مشاركة في المهرجانات السابقة للتباحث في الأمور الجديدة وماذا يقدمون، وما هي رؤيتهم للسنة المقبلة وأفكارهم الجديدة، كل هذه الأشياء تمت دراستها وبحثها واستمرت اجتماعاتها أكثر من ثلاث مرات، وبدأنا بالداخل ثم في مكان الحدث أو أرض الواقع بالجنادرية.
ونوه رئيس بيت الشرقية إلى بداية مرحلة جديدة وجهنا فيها اهتمامنا بكل موروث موجود، وبكل شخصية تراثية حاولنا الاستفادة من خبراتها، ثم تم تكوين فريق عمل أبدى استعداده للمشاركة في كل ما يثري الشرقية، وتقدمت كذلك شركة أرامكو لتقديم خدماتها في ابتكار برامج جديدة في العمل التقني الفني، هذه الجهات التي استمرت في التعامل في بيت الشرقية كونت لنا تجانسًا جميلًا بين أفراد العمل، وجمعنا الكثير من الأفكار حول إقامة العديد من الفعاليات ووجود عدد أكبر من الفرق الشعبية التمثيلية في جمعية الثقافة والفنون بفروعها وكذلك إدارتا التعليم في الأحساء والدمام، وهيئة السياحة في الدمام والأحساء.
وأشاد الخميس بالدور الكبير لأمانتي الشرقية والأحساء في تقديم الخدمات التطوعية والميدانية الجليلة، وتقديم عمل مدروس تكتمل منظومته بتعاون جميل.
وعن زمن إقامة الفعاليات، أوضح أنها تبدأ من 11 صباحا وحتى 11 مساءً، تتنوع فيها المشاركة من فنون شعبية وطربية وتراثية ومن الحرفيين الذين يملأون السوق الشعبي الخاص بالجنادرية العام وكذلك قاعة الملك عبدالعزيز التي يتواجد فيها معظم حرفيي المنطقة الشرقية.
ونوه إلى أن هناك أكثر من 70 حرفة مشاركة ما بين زراعية وصحراوية وبحرية، وتتنوع هذه المشاركات في الجوانب المختلفة، لكن تتميز مشاركة بيت الشرقية من خلال تنوع في جانب الساحل البحري والفنون الطربية والشعبية التي تقدم في الساحل الشرقي مثل الليوى والطنبورة والنهام، وهناك فنون صحراوية مثل القاضي والعارضة والسامري العاشوري.