أكدت المعارضة الإيرانية على أن الملالي يستخدمون سفاراتهم وممثليهم الدبلوماسيين في تغطية أنشطتهم الإرهابية والمتطرفة، لافتة إلى طرد ألبانيا سفير طهران ودبلوماسيا آخر لضلوعهما في مخططات تستهدف الأمن القومي.
وقال عضو مجلس المقاومة الإيرانية مهدي عقبائي لـ«اليوم»: إن سفير الملالي في ألبانيا الإرهابي المدعو غلام حسين محمد نيا كان معاونا في وزارة مخابرات الملالي، إلى جانب عضويته بفريق المفاوضات النووية، وأوضح أنه عين سفيرا للنظام في ألبانيا لتنفيذ مهام ومخططات إرهابية ضد «مجاهدي خلق».
وأضاف عقبائي: محمد نيا كان مشاركا سابقا في اجتماعات الاتفاق النووي مع وزير خارجية الملالي جواد ظريف، ممثلا لوزارة المخابرات، وقدم كعضو عادي، ولكن كانت مهمته حصرا على العمل الاستخباراتي والتجسسي لصالح طهران، وكجزء من مخططات لخلق الفوضى ونشر الإرهاب في العالم.
ولفت عضو المقاومة الإيرانية إلى أن النظام زاد من نشاطاته في دول البلقان وبشكل خاص في ألبانيا، مطالبا دول أوروبا والاتحاد باتخاذ سياسة حازمة ضد نظام خامنئي وطرد جميع الدبلوماسيين الإرهابيين وعملاء ووكلاء مخابراته من أوروبا؛ نظرا للخطر الذي يشكلونه على أمنها والعالم ككل.
وقال عضو مجلس المقاومة الإيرانية مهدي عقبائي لـ«اليوم»: إن سفير الملالي في ألبانيا الإرهابي المدعو غلام حسين محمد نيا كان معاونا في وزارة مخابرات الملالي، إلى جانب عضويته بفريق المفاوضات النووية، وأوضح أنه عين سفيرا للنظام في ألبانيا لتنفيذ مهام ومخططات إرهابية ضد «مجاهدي خلق».
وأضاف عقبائي: محمد نيا كان مشاركا سابقا في اجتماعات الاتفاق النووي مع وزير خارجية الملالي جواد ظريف، ممثلا لوزارة المخابرات، وقدم كعضو عادي، ولكن كانت مهمته حصرا على العمل الاستخباراتي والتجسسي لصالح طهران، وكجزء من مخططات لخلق الفوضى ونشر الإرهاب في العالم.
ولفت عضو المقاومة الإيرانية إلى أن النظام زاد من نشاطاته في دول البلقان وبشكل خاص في ألبانيا، مطالبا دول أوروبا والاتحاد باتخاذ سياسة حازمة ضد نظام خامنئي وطرد جميع الدبلوماسيين الإرهابيين وعملاء ووكلاء مخابراته من أوروبا؛ نظرا للخطر الذي يشكلونه على أمنها والعالم ككل.