خلت المنطقة الشرقيّة طيلة الفترة الماضية من حوادث الاعتداءات على المسعفين، وذلك بحسب ما أكدته هيئة الهلال الأحمر السعودي على لسان متحدثها بالشرقية فهد عثمان الغامدي، موضحاً أنه في حال وجود هذه الاعتداءات، فهي لا تعدو كونها بنسبة ضئيلة ومحدودة، ويتم حيالها اتخاذ الإجراءات اللازمة والنظامية.
وقال الغامدي: «بخصوص التعامل مع الحالات النفسيّة، يتم طلب الجهات الأمنية عند وجود خطورة تصدر من المريض النفسي سواءً على المسعفين أو على الأشخاص الآخرين». وأردف: لا يوجد لدينا حالات تذكر بخصوص الاعتداء على المسعفين، وإذا وجدت فهي محدودة للغاية ويتم اتخاذ الإجراءات النظامية تجاهها.
أما بالنسبة إلى تعيين مسعفات في هيئة الهلال الأحمر، فأوضح أن هناك عدداً من الكوادر الصحيّة في الأقسام النسائيّة، حيث يقتصر دورهنّ على التوعية والتدريب والتطوّع، كذلك يقدمن في بعض الأحيان الخدمة الطبيّة الإسعافية لزوّار المعارض التوعويّة التي يشاركن فيها.
وفيما يخصّ أبرز المخاطر التي تواجه المسعفين خلال التوجّه لمباشرة الحالات الإسعافيّة، ذكر متحدث الهلال الأحمر بالشرقية أنها تتمثّل في حالات الحوادث المروريّة، أو مطاردة بعض الشباب لمركبات الإسعاف وتجاوزها، بالإضافة إلى سوء الأحوال الجويّة في بعض الأشهر من السنة مثل الأمطار والسيول والبرد وغيرها. وأضاف: هناك أيضاً ما يعطّل قيامهم بواجبهم الإنساني من تعطّل حركة السير في بعض الطرق، وعدم تخصيص مسار لمركبات الطوارئ وعدم تعاون بعض السائقين في فتح الطرق أمام سيارات الإسعاف.
وأشار الغامدي إلى أن عدد المراكز الإسعافيّة المستأجرة في المنطقة الشرقية يبلغ نحو 30 مركزاً إسعافياً، أما عدد المراكز الإسعافية المملوكة للهيئة فيبلغ نحو 23 مركزاً، فيما يبلغ عدد المراكز الإسعافيّة المملوكة ولا تزال تحت التنفيذ نحو 5 مراكز.
وقال الغامدي: «بخصوص التعامل مع الحالات النفسيّة، يتم طلب الجهات الأمنية عند وجود خطورة تصدر من المريض النفسي سواءً على المسعفين أو على الأشخاص الآخرين». وأردف: لا يوجد لدينا حالات تذكر بخصوص الاعتداء على المسعفين، وإذا وجدت فهي محدودة للغاية ويتم اتخاذ الإجراءات النظامية تجاهها.
أما بالنسبة إلى تعيين مسعفات في هيئة الهلال الأحمر، فأوضح أن هناك عدداً من الكوادر الصحيّة في الأقسام النسائيّة، حيث يقتصر دورهنّ على التوعية والتدريب والتطوّع، كذلك يقدمن في بعض الأحيان الخدمة الطبيّة الإسعافية لزوّار المعارض التوعويّة التي يشاركن فيها.
وفيما يخصّ أبرز المخاطر التي تواجه المسعفين خلال التوجّه لمباشرة الحالات الإسعافيّة، ذكر متحدث الهلال الأحمر بالشرقية أنها تتمثّل في حالات الحوادث المروريّة، أو مطاردة بعض الشباب لمركبات الإسعاف وتجاوزها، بالإضافة إلى سوء الأحوال الجويّة في بعض الأشهر من السنة مثل الأمطار والسيول والبرد وغيرها. وأضاف: هناك أيضاً ما يعطّل قيامهم بواجبهم الإنساني من تعطّل حركة السير في بعض الطرق، وعدم تخصيص مسار لمركبات الطوارئ وعدم تعاون بعض السائقين في فتح الطرق أمام سيارات الإسعاف.
وأشار الغامدي إلى أن عدد المراكز الإسعافيّة المستأجرة في المنطقة الشرقية يبلغ نحو 30 مركزاً إسعافياً، أما عدد المراكز الإسعافية المملوكة للهيئة فيبلغ نحو 23 مركزاً، فيما يبلغ عدد المراكز الإسعافيّة المملوكة ولا تزال تحت التنفيذ نحو 5 مراكز.