اعترف مسؤول عسكري في ميليشيا الحوثي بتجنيد 18 ألف طفل للقتال في صفوفهم منذ بداية الحرب، فيما كشف النقاب عن الوسائل الإجرامية، التي يستخدمها الانقلابيون المدعومون إيرانياً للإيقاع بالآلاف منهم وإجبارهم على القتال.
» اعتراف حوثي
ونقلت وكالة «الأسوشيتدبرس» الأمريكية عن مسؤول عسكري حوثي -اشترط عدم الكشف عن هويته- اعترافه بتجنيدهم 18 ألف طفل للقتال في صفوفهم منذ بدء الحرب عام 2014.
وأضافت الوكالة، على لسانه: ينقل المجندون الجدد أولا إلى «مراكز ثقافية» لمدة شهر تقريبا يتلقون فيها دروسا دينية، ويقال لهم إنهم سيخوضون حربا مقدسة ضد اليهود والمسيحيين والدول العربية، التي استسلمت لنفوذ الغرب، بعد ذلك، يذهبون لمعسكرات تدريب، ثم إلى الحرب.
ويحكي طفل يدعى محمد -يبلغ من العمر 14 عاما-، أنه عند مغادرتي الدورة الثقافية، تشعر بأنك لا تريد أن تذهب إلى بيتك أبدا، وتابع: تريد فقط أن تذهب للقتال.
» تجنيد الأطفال
ومحمد من بين 18 طفلا «جنديا سابقا» أجرت الوكالة معهم مقابلات، وكشفوا من خلالها قدرة الحوثيين على تجنيد صبية لا تتجاوز أعمارهم العاشرة للقتال في الحرب. وأجرت «الأسوشيتد برس» مقابلات مع الأطفال «المجندين السابقين» بعد تسللهم هربا من الميليشيات الحوثية أو أسرتهم القوات الشرعية.
وتحدث أطفال في مخيمات النازحين ومركز إعادة تأهيل (الأطفال المجندين) في مدينة مأرب عن اختطافهم من مدارسهم أو منازلهم وإكراههم على الانضمام لصفوف الميليشيات مقابل إطلاق سراح أحد أفراد أسرهم المعتقلين.
» اعتراف حوثي
ونقلت وكالة «الأسوشيتدبرس» الأمريكية عن مسؤول عسكري حوثي -اشترط عدم الكشف عن هويته- اعترافه بتجنيدهم 18 ألف طفل للقتال في صفوفهم منذ بدء الحرب عام 2014.
وأضافت الوكالة، على لسانه: ينقل المجندون الجدد أولا إلى «مراكز ثقافية» لمدة شهر تقريبا يتلقون فيها دروسا دينية، ويقال لهم إنهم سيخوضون حربا مقدسة ضد اليهود والمسيحيين والدول العربية، التي استسلمت لنفوذ الغرب، بعد ذلك، يذهبون لمعسكرات تدريب، ثم إلى الحرب.
ويحكي طفل يدعى محمد -يبلغ من العمر 14 عاما-، أنه عند مغادرتي الدورة الثقافية، تشعر بأنك لا تريد أن تذهب إلى بيتك أبدا، وتابع: تريد فقط أن تذهب للقتال.
» تجنيد الأطفال
ومحمد من بين 18 طفلا «جنديا سابقا» أجرت الوكالة معهم مقابلات، وكشفوا من خلالها قدرة الحوثيين على تجنيد صبية لا تتجاوز أعمارهم العاشرة للقتال في الحرب. وأجرت «الأسوشيتد برس» مقابلات مع الأطفال «المجندين السابقين» بعد تسللهم هربا من الميليشيات الحوثية أو أسرتهم القوات الشرعية.
وتحدث أطفال في مخيمات النازحين ومركز إعادة تأهيل (الأطفال المجندين) في مدينة مأرب عن اختطافهم من مدارسهم أو منازلهم وإكراههم على الانضمام لصفوف الميليشيات مقابل إطلاق سراح أحد أفراد أسرهم المعتقلين.