واصلت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران أمس اختراقها المستمر للهدنة في محافظة الحديدة، التي بدأ تنفيذها الثلاثاء، في الوقت الذي تنتظر فيه المدينة وصول فريق من الأمم المتحدة لترؤس لجنة مشتركة لحماية اتفاق وقف إطلاق النار من الانهيار بسبب خروقات الانقلابيين.
ونقل موقع الجيش اليمني «سبتمبر نت»، عن مصادر محلية: إن الميليشيات الحوثية استهدفت مسجدا قيد البناء في مديرية الدريهمي بقذائف المدفعية.
وأكدت المصادر أن القصف أسفر عن تدمير أجزاء واسعة من المسجد، وتضرر عدد من المنازل المجاورة.
وتستهدف ميليشيات الحوثي الانقلابية بقصفها المدفعي الأحياء السكنية في مناطق الساحل الغربي، وبشكل عشوائي، مما يتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، علاوة على إلحاق أضرار جسيمة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.
» الهدنة الهشة
إلى ذلك، صمدت الهدنة الهشة في مدينة الحديدة أمام خروقات جديدة تمثلت في قصف مدفعي للميليشيات على مواقع قوات الشرعية بعد أسبوع من التوصل إلى اتفاق الهدنة في السويد. وقال مسؤول في القوات الحكومية لـ«فرانس برس»: إن المتمردين قصفوا في وقت متأخر الأربعاء مواقع للقوات الشرعية عند أطراف مدينة الحديدة، انطلاقا من شارع ومن مركز أمني، ما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من القوات الحكومية بجروح.
وبحسب المصدر ذاته، فإن القصف المتبادل استمر «لنصف ساعة»، مؤكدا أن هدوءا حذرا يسود شوارع المدينة الخميس، لكن اشتباكات تدور في مناطق أخرى من المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وتقع جميعها جنوب مدينة الحديدة، بينها التحيتا وحيس وبيت الفقيه.
» تحذير التحالف
وحذر التحالف العربي بقيادة المملكة الأربعاء من احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في حال تأخرت الأمم المتحدة في التدخل للإشراف على الهدنة التي خرقت في 21 مناسبة من طرف الانقلابيين. وقال مصدر في التحالف لـ«فرانس برس»: إن القوات الحكومية «ترد للدفاع عن نفسها عند الضرورة وحين تحصل على موافقة بذلك»، مضيفا: سنواصل ضبط النفس في هذه المرحلة لكن المؤشرات الأولية غير مطمئنة.
وحذر من أن الاتفاق قد «يفشل» بسبب هذه الخروقات وفي حال تأخرت بعثة الأمم المتحدة في بدء عملها على الأرض. وأوضح في حال استلزم الأمم المتحدة وقت طويل للدخول إلى مسرح (العمليات) فإنها ستفقد هذه الفرصة وسيفشل الاتفاق، محذرا أنه قد يضطر لإعادة العملية العسكرية للسيطرة على المدينة.
» لجنة مشتركة
وينص اتفاق الحديدة على إنشاء لجنة مشتركة، برئاسة الأمم المتحدة، لمراقبة وقف إطلاق النار وعملية الانسحاب من المدينة.
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن رئيس «لجنة إعادة الانتشار» الجنرال باتريك كاميرت عقد الاجتماع الأول للجنة من نيويورك الأربعاء عبر تقنية الفيديو «لبحث الخطوط العامة لعملها، بما في ذلك مدونة قواعد السلوك».
وبحسب دوجاريك، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «يضغط بشدة» لضمان نشر الفريق الأممي بأسرع وقت، فيما توقع مصدر في الأمم المتحدة أن يصل الجنرال الهولندي إلى عمان اليوم الجمعة، لافتا إلى أن موعد سفره إلى اليمن «يعتمد على الترتيبات اللوجيستية والرحلات المتوفرة».
ونقل موقع الجيش اليمني «سبتمبر نت»، عن مصادر محلية: إن الميليشيات الحوثية استهدفت مسجدا قيد البناء في مديرية الدريهمي بقذائف المدفعية.
وأكدت المصادر أن القصف أسفر عن تدمير أجزاء واسعة من المسجد، وتضرر عدد من المنازل المجاورة.
وتستهدف ميليشيات الحوثي الانقلابية بقصفها المدفعي الأحياء السكنية في مناطق الساحل الغربي، وبشكل عشوائي، مما يتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، علاوة على إلحاق أضرار جسيمة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.
» الهدنة الهشة
إلى ذلك، صمدت الهدنة الهشة في مدينة الحديدة أمام خروقات جديدة تمثلت في قصف مدفعي للميليشيات على مواقع قوات الشرعية بعد أسبوع من التوصل إلى اتفاق الهدنة في السويد. وقال مسؤول في القوات الحكومية لـ«فرانس برس»: إن المتمردين قصفوا في وقت متأخر الأربعاء مواقع للقوات الشرعية عند أطراف مدينة الحديدة، انطلاقا من شارع ومن مركز أمني، ما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من القوات الحكومية بجروح.
وبحسب المصدر ذاته، فإن القصف المتبادل استمر «لنصف ساعة»، مؤكدا أن هدوءا حذرا يسود شوارع المدينة الخميس، لكن اشتباكات تدور في مناطق أخرى من المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وتقع جميعها جنوب مدينة الحديدة، بينها التحيتا وحيس وبيت الفقيه.
» تحذير التحالف
وحذر التحالف العربي بقيادة المملكة الأربعاء من احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في حال تأخرت الأمم المتحدة في التدخل للإشراف على الهدنة التي خرقت في 21 مناسبة من طرف الانقلابيين. وقال مصدر في التحالف لـ«فرانس برس»: إن القوات الحكومية «ترد للدفاع عن نفسها عند الضرورة وحين تحصل على موافقة بذلك»، مضيفا: سنواصل ضبط النفس في هذه المرحلة لكن المؤشرات الأولية غير مطمئنة.
وحذر من أن الاتفاق قد «يفشل» بسبب هذه الخروقات وفي حال تأخرت بعثة الأمم المتحدة في بدء عملها على الأرض. وأوضح في حال استلزم الأمم المتحدة وقت طويل للدخول إلى مسرح (العمليات) فإنها ستفقد هذه الفرصة وسيفشل الاتفاق، محذرا أنه قد يضطر لإعادة العملية العسكرية للسيطرة على المدينة.
» لجنة مشتركة
وينص اتفاق الحديدة على إنشاء لجنة مشتركة، برئاسة الأمم المتحدة، لمراقبة وقف إطلاق النار وعملية الانسحاب من المدينة.
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن رئيس «لجنة إعادة الانتشار» الجنرال باتريك كاميرت عقد الاجتماع الأول للجنة من نيويورك الأربعاء عبر تقنية الفيديو «لبحث الخطوط العامة لعملها، بما في ذلك مدونة قواعد السلوك».
وبحسب دوجاريك، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «يضغط بشدة» لضمان نشر الفريق الأممي بأسرع وقت، فيما توقع مصدر في الأمم المتحدة أن يصل الجنرال الهولندي إلى عمان اليوم الجمعة، لافتا إلى أن موعد سفره إلى اليمن «يعتمد على الترتيبات اللوجيستية والرحلات المتوفرة».